03 نوفمبر 2021•تحديث: 03 نوفمبر 2021
محمد ارتيمة / الأناضول
شدد الملتقى الوطني لدعم الانتخابات في ليبيا، الأربعاء، على أهمية التنسيق بين القوى السياسية في البلاد خلال مرحلة الانتخابات المرتقبة.
جاء ذلك في البيان الختامي للملتقى الذي انطلق صباح الأربعاء في العاصمة طرابلس بتنظيم من شخصيات سياسية محلية، وفق وكالة الأنباء الليبية (رسمية).
وحضر الملتقى نائبا رئيس المجلس الرئاسي موسى الكوني وعبد الله اللافي، وشخصيات سياسية ليبية.
وبحسب البيان، أكد الملتقى على "أهمية التنسيق بين القوى السياسية في كل أنحاء ليبيا خلال هذه المرحلة".
ودعا "بعثة الأمم المتحدة وكافة الدول الداعمة لاستقرار ليبيا إلى إلزام كافة الأطراف الليبية بالتعهدات المتفق عليها في خارطة الطريق".
وتشهد ليبيا خلافات حول قانوني إجراء هذه الانتخابات بين مجلس النواب من جانب، والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية من جانب آخر.
وأكد الملتقى، وفق البيان، أن "الانتخابات في 24 ديسمبر/ كانون الأول القادم لا مجال لمحاولة عرقلتها أو مماطلتها"، مطالبا "جميع الأطراف بإفساح المجال أمام المترشحين للقيام بحملاتهم الانتخابية والقبول بنتائجها".
وشدد على "أهمية الأحزاب والكيانات السياسية للوصول لإجراء العملية السياسية والوصول لأفضل أداء بما يحقق المصلحة الوطنية العليا أسوة بالنظم الديمقراطية في العالم" وفق المصدر ذاته.
وحث الملتقى مفوضية الانتخابات على "تولي زمام المبادرة بكل شفافية وحيادية لضمان إجراء الانتخابات في الجدول الزمني المحدد".
ويأمل الليبيون أن تساهم الانتخابات المرتقبة في إنهاء صراع مسلح عانى منه لسنوات البلد الغني بالنفط، فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.