18 سبتمبر 2018•تحديث: 18 سبتمبر 2018
طرابلس/ وليد عبد الله/ الأناضول
عادت أصوات الاشتباكات تسمع مجددا في العاصمة الليبية طرابلس، بعد هدوء حذر دام 14 يوما إثر الإعلان عن وقف إطلاق النار برعاية أممية.
وبحسب مراسل الأناضول، فإن هناك أصوات اشتباكات بالأسلحة الثقيلة سمعت في عدة أماكن بالعاصمة الليبية، من بينها منطقة "شارع الخلاطات" بضواحي طرابلس الجنوبية، فضلا عن منطقة طريق المطار.
وتتمركز في طريق المطار كتائب معادية لحكومة الوفاق، يقودها صلاح بادي، قائد لواء الصمود، الداعم لحكومة الإنقاذ السابقة (2014-2017)، ويقابلها قوات الدعم المركزي بقيادة اغنيوة الككلي، التابع لداخلية الوفاق.
ولم يصدر أي بيان من حكومة الوفاق أو البعثة الأممية حول الاشتباكات إلى غاية الساعة 7:45 ت.غ.
وفي السياق ذاته، أعلنت الشركة العامة للكهرباء (حكومية)، انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقتين الغربية والجنوبية (إقليمي طرابلس وفزان)، نتيجة لخروج معظم محطات التوليد من الخدمة، بعد إصابة دائرتي لنقل الطاقة بطرابلس، في مناطق الاشتباك.
وأشارت الشركة، في منشور لها على صفحتها الرسمية بـ"فيسبوك"، إلى أنه جاري العمل على بناء الشبكة الكهربائية من جديد.
وفي 6 سبتمبر/أيلول الجاري، انقطع التيار الكهربائي، بشكل كامل عن المنطقتين الغربية والجنوبية، نتيجة تضرر خطوط نقل الطاقة جراء المواجهات المسلحة التي شهدتها طرابلس.
وقال حينها مدير المكتب الإعلامي للشركة العامة للكهرباء محمد التكوري، للأناضول، إن انهيار الشبكة والإظلام التام في المنطقة الغربية والجنوبية، يعود السبب للأعطال الكبيرة والجسيمة في دوائر نقل الطاقة جنوبي طرابلس، والتي شهدت مواجهات مسلحة.
وشهدت طرابلس، خلال الفترة الأخيرة، اشتباكات بين مجموعات مسلحة متنافسة على النفوذ ونقاط التمركز بالعاصمة، قبل أن تتوقف بتدخل أممي، أسفر عن إعلان وقت لإطلاق النار في 4 سبتمبر الجاري.