04 أكتوبر 2019•تحديث: 04 أكتوبر 2019
وليد عبد الله/ الأناضول
طلبت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني الليبية، الجمعة، من مجلس الوزراء إعلان حالة الطوارئ، واتخاذ تدابير استثنائية "لمواجهة العصابات الإجرامية وفرض الأمن وتقديم الجناة للعدالة".
جاء ذلك في بيان نشرته الوزارة عبر صفحتها على "فيسبوك"، اطلعت عليه الأناضول، بعد ساعات من قيام مجموعة مسلحة بقتل شاب في منطقة "السراج" بالعاصمة طرابلس، مما تسبب في حالة من الغضب والاستياء لدى المواطنين.
وفي بيانها، طلبت داخلية الوفاق من مجلس الوزراء "إعلان حالة الطوارئ، واتخاذ التدابير الاستثنائية، لمواجهة العصابات الإجرامية، وفرض الأمن، وتقديم الجناة للعدالة الناجزة، وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن وسلامة الوطن والمواطن".
وأكدت الوزارة أن "الجرائم اليومية التي يرتكبها مجموعة من الغوغاء الخارجين عن القانون، تعد شكلا من أشكال الإرهاب الذي يهدد حياة المواطنين، ويجعل هذا النوع من الجرائم جدير بالمحاربة، واجثثاث أوكارها والقضاء على أرباب الجريمة والفساد أينما كانوا".
ولفتت إلى أن السلطات الأمنية المعنية "قامت باتخاذ جميع إجراءات جمع الاستدلال، لمعرفة الجناة ومباشرة إجراءات التحري لغرض القبض عليهم وتقديمهم للعدالة"، في إشارة إلى قتلة الشاب بمنطقة السراج.
وشددت الوزارة على أنها "ستتعامل بكامل الحزم والجدية مع الخارجين عن القانون".
ومنذ عام 2011، تعاني ليبيا الغنية بالنفط، من صراع على الشرعية والسلطة، يتركز حاليًا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.