04 أكتوبر 2019•تحديث: 05 أكتوبر 2019
تونس / يسرى ونّاس / الأناضول
الرئيس المؤقت محمد الناصر في كلمة بثها التلفزيون الرسمي: - يجب إيجاد حل مشرف لهذا الوضع (توقيف القروي) الذي يؤثر على سمعة تونس وعلى مستقبل الانتخابات- قمنا باتصالات مع السلطات القضائية وهيئة الانتخابات لتجاوز الصعوبات التي تعترض المسار الانتخابيقال الرئيس التونسي المؤقت محمد الناصر، الجمعة، إن "الوضع الذي تعيشه البلاد له تداعيات خطيرة على مصداقية الانتخابات والمسار الديمقراطي".
جاء ذلك في كلمة للناصر بثها التلفزيون التونسي الرسمي.
ويطرح وجود مرشح الرئاسة عن حزب "قلب تونس" نبيل القروي القابع منذ 23 أغسطس/آب الماضي في السجن بتهم "فساد"، جدلا في البلاد، بالنظر إلى مبدأ تكافؤ الفرص الذي يفرضه القانون لقيام كل مرشح بحملته الانتخابية.
ودعا الناصر إلى "ضرورة إيجاد حل مشرف لهذا الوضع الذي يؤثر على مصداقية الانتخابات"، في إشارة لتوقيف القروي.
وأضاف "قمنا باتصالات مع السلطات القضائية وهيئة الانتخابات لتجاوز الصعوبات التي تعترض المسار الانتخابي"، مشددا على "أن استقلالية القضاء مبدأ لا رجوع عنه".
ولفت الناصر إلى أنه "هناك إحباط لدى عدد كبير من التونسيين ناتج عن الشعور بهشاشة الوَضع وأيضا عن دعايات مغرضة يقف وراءها من لا يريد الخير لتونس.. وواجبنا مواصلة السير وإنجاح هذه المسيرة وتجاوز هذا الوضع الصعب".
وشدد على أن "الانتخابات تعتبر محل اهتمام الرأي العام داخيا وخارجيا، باعتبارها مصيرية وستقرر من سيتولى قيادة تونس على مستوى رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة".
وأكد الرئيس المؤقت على مواصلته متابعة ملف القروي باعتباره ممثل الدولة، "نظرا لتداعيات هذا الموضوع على سمعة تونس وعلى مستقبل الانتخابات".
وجرى إيقاف القروي، في 23 أغسطس الماضي، على خلفية شكوى ضده تقدمت بها منظمة "أنا يقظ" المحلية (غير حكومية) تتهمه فيها بـ"الفساد"، وهو ما ينفيه على لسان محاميه.
وفي 17 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت هيئة الانتخابات تأهل المرشح المستقل قيس بن سعيد، وهو أستاذ قانون دستوري، إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية بنسبة 18.4% من الأصوات، وكذلك القروي بنسبة 15.58%.
وحددت الهيئة رسميا، الـ13 من أكتوبر الجاري موعدا لإجراء الجولة الثانية من الانتخابات، فيما انطلقت الحملة للرئاسة الخميس.