22 فبراير 2021•تحديث: 22 فبراير 2021
محمد أرتيمة/ الأناضول
يستعد أعضاء مجلس النواب الليبي، بشقيه في طرابلس وطبرق؛ لعقد جلسة تشاورية، الثلاثاء، في مقر المجلس بالعاصمة الليبية.
وتأتي هذه الخطوة غير المسبوقة منذ سنوات، إثر خطوات أممية ليبية تمت مؤخرا لإنجاز حل سياسي بالبلاد، وأسفرت هذا الشهر عن انتخاب سلطة انتقالية مؤقتة ستجري انتخابات شاملة نهاية العام.
والسلطة الجديدة مطالبة خلال 21 يوما منذ 5 فبراير/ شباط بتسليم تشكيلة حكومية إلى مجلس النواب لمنحها الثقة، وفي حالة تعذر ذلك يتم تقديمها لملتقى الحوار الوطني، بحسب بيان للأمم المتحدة.
وقال عضو مجلس النواب بطرابلس، محمد الرعيض، إن "نحو 140 نائبا يستعدون لعقد جلسة تشاورية الثلاثاء في طرابلس تمهيدا لجلسة رسمية لم نحدد موعدها بعد".
وأضاف الرعيض، للأناضول، أن "نحو 40 نائبا من أعضاء مجلس النواب بطبرق وصلوا إلى طرابلس".
وأوضح أن "أبرز الواصلين من طبرق، فوزي النوبري، وحميد حومة النائبان الأول والثاني لرئيس مجلس النواب بطبرق عقيلة صالح".
ورجح الرعيض، أن يكون مكان الجلسة الرسمية المقبلة بالعاصمة طرابلس.
ولا يعرف جدول الجلسة التشاورية ولا الرسمية، غير أن المجلس النيابي مطالب بإنهاء التصديق على التشكيل الحكومية خلال 4 أيام المتبقية من مهلة الـ 21 يوما الأممية.
جدير بالذكر أن إجمالي أعضاء مجلس النواب دستوريا 200، لكن العدد الحالي فعليا نحو 170، ولا يمكن تحديده على وجه الدقة بسبب الوفيات والاستقالات الفردية.
ويدعم نواب يجتمعون في العاصمة طرابلس، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، بينما يساند نواب آخرون يجتمعون في مدينة طبرق مليشيا اللواء الانقلابي خليفة حفتر، التي تنازع الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.