Mohammed Ertima
03 سبتمبر 2026•تحديث: 03 سبتمبر 2026
طرابلس/ محمد ارتيمة/ الأناضول
أعلنت شركة البريقة لتسويق النفط في ليبيا، الخميس، استهداف مستودع طرابلس النفطي بـ"جسم طائر يُشتبه في كونه طائرة مُسيّرة" سقط بجوار أحد خزانات الوقود، دون تسجيل إصابات.
وأدانت شركة البريقة (حكومية) في بيان "بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف، فجر الخميس مستودع طرابلس النفطي، بعد دخول جسم طائر يُشتبه في كونه طائرة مُسيّرة أجواء المستودع وسقوطه بجوار أحد الخزانات".
وأضافت أنه لم تُسجّل أي إصابات بشرية جراء الحادث.
وأشارت إلى أن الفرق المختصة والجهات المعنية باشرت اتخاذ الإجراءات اللازمة وتأمين موقع الواقعة.
وطمأنت الشركة المواطنين بأن "العمليات التشغيلية وعمليات توزيع وإمداد الوقود تسير بصورة طبيعية، وأن الحادث لم يؤثر على سير العمل أو تنفيذ الطلبيات المقررة لمحطات الوقود".
ودعت إلى فتح تحقيق شامل في ملابسات الحادث، وتحديد المسؤولين عنه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
ويأتي استهداف المستودع في وقت تشهد فيه مدن ومناطق في ليبيا، منذ نحو أسبوع، أزمة وقود خانقة تسببت في اصطفاف طوابير طويلة أمام محطات التوزيع، تجاوز طول بعضها 5 كيلومترات، وفق مراسل الأناضول.
وخلال الأسبوع الثاني من أغسطس/ آب الماضي تعرضت منشآت حيوية، بينها خزانات نفطية ومحطات لتحلية المياه وتوليد الكهرباء بمدينة الزاوية، لهجمات شبه يومية بمسيرات معدة للتفجير، على بعد نحو 40 كيلومترا غرب العاصمة طرابلس.
والثلاثاء، أعلن وزير الداخلية ورئيس لجنة معالجة أزمة الوقود والغاز بحكومة الوحدة الوطنية عماد الطرابلسي إغلاق 490 محطة وقود قال إن التحقيقات أثبتت استغلالها في عمليات التهريب، فيما اعتمد تشغيل نحو 365 محطة وفق الاحتياجات الفعلية.
وأضاف أن لجنة معالجة أزمة الوقود ستواصل مواجهة التلاعب بالوقود وبيعه في السوق السوداء، مشيرا إلى أن المستفيدين من هذه العمليات يحققون أرباحا على حساب المواطن الليبي والاقتصاد الوطني.
وتشهد ليبيا أزمة سياسية في ظل وجود حكومتين، الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس (غرب)، وتدير منها كامل غرب البلاد.
والثانية برئاسة أسامة حماد، التي عينها مجلس النواب مطلع 2022، ومقرها بنغازي (شرق)، وتدير منها كامل الشرق ومعظم مدن الجنوب.