30 يوليو 2020•تحديث: 31 يوليو 2020
غزة / محمد ماجد / الأناضول
قالت لجنة شعبية، الخميس، إن عيد الأضحى يمر على الفلسطينيين في ظل ظروف قاسية بسبب الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رئيس "اللجنة الشعبية لمواجهة حصار غزة" جمال الخضري، في بيان، وصل الأناضول، إن "عيد الأضحى يمر هذا العام على الفلسطينيين في ظل ظروف قاسية ومعاناة تطول الجميع، من حصار و تهويد واستيطان، في ظل استمرار خطر الضم قائماً".
وأضاف أن "الحالة الاقتصادية متردية وصعبة، سواء في غزة بسبب الحصار والإغلاق، والضفة الغربية والقدس؛ بسبب الإجراءات الإسرائيلية وجائحة كورونا، وأزمة المقاصة والرواتب، ما يثقل كاهل المواطن الفلسطيني".
وأشار أن "كافة الشرائح الاقتصادية والتجارية تضررت من هذا الوضع الصعب"، لافتا إلى "وجود ضعف في القوة الشرائية وقلة في السيولة، وانكماش في الأسواق".
وأكد الخضري أن "هذه الظروف الاستثنائية تحتاج جهوداً كبيرةً للتغلب عليها، ورؤية وخطة شاملة من قبل الحكومة الفلسطينية لتستطيع مواجهة هذه الأوضاع غير العادية".
ودعا لتحرك عربي إسلامي ودولي "لتقديم الدعم للشعب الفلسطيني لما يعاني من ظروف صعبة بسبب الاحتلال الإسرائيلي".
ويرجع اقتصاديون وتجار، تردي الأوضاع الاقتصادية إلى استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع للعام الـ14 على التوالي، إلى جانب تداعيات أزمة كورونا العالمية، وانعكاساتها السلبية على كافة القطاعات الاقتصادية والإنتاجية.
ومع بداية 2020، ارتفع مؤشرا الفقر والبطالة إلى 52 بالمئة، و50 بالمئة، على التوالي.
إلى جانب ذلك، فإن الأزمة المالية التي تعانيها السلطة الوطنية الفلسطينية، عمقت الأزمة الاقتصادية في غزة.
ومنذ مطلع يونيو/حزيران الماضي، لم تتسلم الحكومة الفلسطينية أموال المقاصة عن شهر مايو/ أيار السابق، المقدرة بـ 190 مليون دولار شهريا، وتمثل 63 بالمئة من إجمالي الإيرادات.