لبنانيون "يستغيثون ضمير الإنسانية" تضامناً مع الغوطة
وقفة تضامنية نظمها تيار المستقبل في العاصمة بيروت
24 فبراير 2018•تحديث: 24 فبراير 2018
Beyrut
بيروت / ربيع دمج / الأناضول
نظم شباب لبنانيون، السبت، وقفة تضامنية مع أهالي غوطة دمشق الشرقية، التي تتعرض لغارات جوية مكثفة أدت إلى مقتل حوالي 400 شخص، خلال الأيام الأربعة الماضية.
الوقفة نظمتها مصلحة قطاع الشباب في "تيار المستقبل" (الذي يتزعمه رئيس الوزراء سعد الحريري)، وحملت شعار "الغوطة تستصرخ ضمير الإنسانية".
وفي حديث للأناضول، قال خالد الحاج، المسؤول عن تنظيم الفعالية، التي شارك بها العشرات، إنها "تحمل رسائل إلى المجتمع الدولي للضغط على (رئيس النظام السوري) بشار الأسد لوقف العدوان على شعبه".
وأضاف على هامش الوقفة التي نُظمت في ساحة "سمير قصير" ببيروت: "النظام السوري لا يوقف عملياته العسكرية (في الغوطة)، إلا حين تتدخل المنظّمات الدولية وتردعه".
وتابع "الحاج": "تيار المستقبل وتحديداً قطاع الشباب اعتاد سابقاً على التضامن والوقوف إلى جانب قضايا إنسانية".
واعتبر أن "أقل واجب كشباب مدنيين (للتضامن مع الغوط)، هو النزول إلى الساحات ورفع الصوت بوجه أي طاغٍ يقتل الأبرياء".
وفي كلمة لها، أشارت عضو مكتب قطاع الشباب في "تيار المستقبل"، مي مصري، إلى أن الوقفة تأتي "ضد المجزرة التي يحمل مسؤوليتها بشار الأسد".
وقالت مصري: "ما يحدث في الغوطة إبادة مقصودة مكتملة الملامح، ونحن في تيار المستقبل نعتبره استمرار للمجزرة الأسدية التي بدأت منذ سبع سنوات".
وأضافت: "بواسطة الإبادة تحيا الأنظمة الشمولية، ودم أطفال الغوطة يراد له أن يرسم خريطة نفوذ الأسد، ويؤمن له البقاء".
وتابعت: "نحن لا نستصرخ الضمير العالمي، بل نطالبه بممارسة ما وجد لأجله، والدفاع عن منظومة القيّم التي قام على أساسها".
وأمس الجمعة، أعلنت الأمم المتحدة مقتل حوالي 400 شخص، وإصابة أكثر من ألف آخرين، جراء الغارات الجوية على منطقة الغوطة الشرقية لدمشق، خلال الأيام الأربعة الماضية.
ومنذ أشهر، تتعرض الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة، لقصف جوي وبري من قوات النظام السوري، رغم كونها ضمن مناطق "خفض التوتر" التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانة عام 2017، بضمانة تركيا وروسيا وإيران.