Hamza Tekin
25 ديسمبر 2015•تحديث: 25 ديسمبر 2015
بيروت / حمزة تكين / الأناضول
شارك العشرات من اللاجئين العراقيين المسيحيين، اليوم الجمعة، بقداس "عيد الميلاد" في كنيسة أبرشية بيروت الكلدانية، في أجواء من الفرح الممزوج بآلام البعد عن الوطن والأهل والأحباب.
الظروف الصعبة التي يعيشها النازحون في لبنان لم تحل دون احتفالهم بهذا العيد، حيث توجهوا منذ الصباح، رجالاً ونساءً وأطفالًا وشيوخًا، الى مقر الكنيسة في منطقة الحازمية، شرق العاصمة اللبنانية بيروت، حاملين شموع الأمل بغد أفضل يعمهم ومنطقة الشرق الأوسط.
المطران ميشال قصارجي، الذي ترأس القداس، أشار الى أن "ما يحدث اليوم في العراق وسوريا وفلسطين ولبنان، يؤلم الجميع ويساهم في مزيد من الآلام والمآسي"، مشددا أن "ما آلت إليه أوضاع النازحين من العراق، مأساوي يحتاج لدعم الدولة اللبنانية والجهات المانحة".
وأوضح أن أبرشية بيروت الكلدانية "تستقبل اليوم أكثر من 3500 عائلة عراقية نازحة، هم بحاجة الى كل شيء دون استثناء، خاصة وأنهم لا يتمتعون بأدنى مقومات الرعاية الصحية والتربوية".
جوزيف يوئيل، شاب عراقي شارك بالقداس، أجبرته الأحداث في بلاده على اللجوء الى لبنان قبل حوالي عامين، قال "نحتفل بعيد الميلاد، بالرغم مما يحمله من معاني الفرح السلام، إلا أننا لا نستطيع أن نخفي الألم والاشتياق لأهلنا ورفقائنا وأحبابنا في العراق".
وفي نهاية يوليو/تموز 2014، هجّر تنظيم "داعش" في الموصل، أحد أبرز معاقل التنظيم في العراق، المسيحيين المتواجدين في المدينة، حيث نزح نحو 150 ألف مسيحي منها.
ويقدر عدد المسيحيين في العراق بحوالي 450 ألف شخص، وفقا لتقديرات غير رسمية، والمسيحية هي الديانة الثانية في العراق بعد الإسلام، الذين يدين به غالبية السكان.