29 يوليو 2020•تحديث: 29 يوليو 2020
بيروت/ ريا شرتوني/ الأناضول
جددت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، الأربعاء، رفضها لما يُسمى بـ"صفقة القرن" الأمريكية - الإسرائيلية، بهدف "تصفية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في يناير/ كانون الثاني الماضي، خطة تقترح إقامة دولة فلسطينية في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة غير مقسمة لإسرائيل. وهو ما رفضته السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة.
وعقدت قيادة فصائل منظمة التحرير اجتماعها الدوري بالسفارة الفلسطينية في لبنان، وبحثت خلاله أوضاع المخيمات الفلسطينية بلبنان، في ظلّ الظروف المعيشيّة الصعبة التي سبّبتها الأزمة الاقتصاديّة التي يمرّ بها لبنان، وجائحة "كورونا".
ويعاني لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975: 1990)؛ مما فجر، منذ 19 أكتوبر/ تشرين الاول الماضي، احتجاجات شعبية ترفع مطالب اقتصادية وسياسية.
وقالت قيادة فصائل منظمة التحرير، في بيان: "تجدد فصائل المنظمة رفضها وإدانتها لما يسمى بـصفقة القرن، التي أعدتها الإدارة الأمريكية وفق رؤية العدو الصهيوني (إسرائيل)، لتصفية القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة لشعبنا".
ودعت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في لبنان إلى إزالة كل المعوقات من أمام عملية استكمال توزيع المساعدات الماليّة على ما تبقى من الأسر الفلسطينية.
وحثت "أونروا" على ضرورة ضمان إيصال كافة الخدمات لمستحقيها من أبناء المخيمات وخارجها، وخاصة الصحية منها.
وناشدت أبناء المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان "مزيدا من الحرص وإتباع أقصى درجات الحذر، في ظل تزايد انتشار جائحة كورونا، والالتزام بالإجراءات الوقائيّة".
ويعيش نحو 174 ألف لاجئ فلسطيني في 12 مخيما و156 تجمعا في محافظات لبنان الخمس، بحسب أحدث معطيات إدارة الإحصاء المركزي لعام 2017.
وتواجه "أونروا" أزمة مالية، منذ أن أوقفت الولايات المتحدة، عام 2018، دعمها السنوي المُقدر بـ360 مليون دولار، جراء معارضة واشنطن لطريقة عمل الوكالة، التي تواجه انتقادات من إسرائيل.
وتأسست الوكالة بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة، وتقدم خدماتها حاليا لنحو 5.4 ملايين لاجئ.