لبنان.. عون يؤكد التمسك بتنفيذ قرارات الدولة "للمحافظة على السيادة"
خلال اتصال هاتفي مع رئيس وزراء هولندا روب يتن، وفق بيان للرئاسة اللبنانية..
Lebanon
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الخميس، تصميم الدولة على تنفيذ القرارات التي اتخذتها للمحافظة على سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه عون، من رئيس وزراء هولندا روب يتن، وفق بيان للرئاسة اللبنانية، تلقت الأناضول نسخة منه.
ويأتي هذا التأكيد في ظل القرار الذي أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في 2 مارس/ آذار الماضي، بحظر أنشطة "حزب الله" الأمنية والعسكرية وحصر عمله في الإطار السياسي، والطلب من الجيش تطبيق خطة حصر السلاح بيد الدولة شمال نهر الليطاني.
وشكر عون، رئيس وزراء هولندا على مواقفه وعرض له الأوضاع الراهنة في لبنان.
وأعرب عن رغبة بلاده في تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها في المجالات كافة.
من جهته، أكد روب يتن، لعون، وقوف هولندا إلى جانب لبنان وشعبه في الظروف الصعبة التي يمر بها.
أبدى استعداد هولندا لتقديم الدعم لمساعدة اللبنانيين الذين اضطرّوا إلى مغادرة بلداتهم وقراهم.
كما أعرب يتن، عن دعم بلاده لـ"المبادرة التفاوضية" التي أعلنها الرئيس عون، لوقف التصعيد وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
وأشار إلى استعداد هولندا لدعم الجيش اللبناني لتمكينه من القيام بمسؤولياته الوطنية.
وفي 9 مارس/ آذار الجاري، دعا عون، إلى بدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، ضمن مبادرة تقوم على إرساء هدنة كاملة توقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية على بلاده.
وتتضمن المبادرة تقديم دعم لوجستي للجيش، "لتمكينه من السيطرة على مناطق التوتر الأخيرة، ومصادرة السلاح منها، ونزع سلاح حزب الله، ومخازنه ومستودعاته"
وفي سياق منفصل، التقى عون، الخميس، وفداً من تجمع شباب بلدة "يارون" الحدودية جنوبي لبنان، وفق بيان للرئاسة.
وأطلع الوفد الرئيس اللبناني على ما يعانيه أهالي البلدة الحدودية بعدما اضطروا إلى النزوح منها وباتت فارغة كلياً، إثر تدمير الجيش الإسرائيلي 70 بالمئة من منازلها، وحرقه أشجار السنديان وغيرها من الزراعات في بساتين البلدة.
وأكد أعضاء الوفد على إصرار جميع أبناء البلدة على العودة إليها وتمسكهم بأرضهم وممتلكاتهم وأماكن العبادة، داعين إلى التدخل لوقف هدم ما تبقى من منازل يارون.
وشددوا على ضرورة إعادة إعمارها فور انتهاء "الأعمال العدائية" الراهنة.
من جهته أكد الرئيس عون أنه يواصل اتصالاته المحلية والخارجية من أجل المحافظة على سلامة أبناء الجنوب الصامدين والمتمسكين بأرضهم، وعدم هدم المنازل التي اضطر أهلها إلى النزوح منها.
وأدى العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، إلى مقتل ألف و318 شخصا وإصابة 3 آلاف و935 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية الأربعاء.
وفي 2 مارس، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان، بعد أن بدأت بمشاركة الولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي، عدوانا متواصلا على إيران، خلف آلاف القتلى والجرحى.
جاء ذلك بعد أن هاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا إسرائيليا، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
