Tarek Mohammed
29 نوفمبر 2016•تحديث: 29 نوفمبر 2016
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الاثنين، إن القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية يعرضان مبدأ حل الدولتين لمخاطر ما لم يتخذان إجراءات عاجلة لإحياء مفاوضات السلام.
جاء ذلك في الرسالة التي وجهها الأمين العام بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني والذي يوافق التاسع والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام.
وحذر بان كي مون من "تنامي الغضب والإحباط بين الفلسطينيين وخيبة الأمل العميق بين الإسرائيليين".
وأضاف أن ذلك أدي إلى "تعزيز المتطرفين وإضعاف المعتدلين من كلا الجانبين في ظل الفراغ الخطير داخل المجتمع الدولي وانشغال قادة دول العالم بأزمات أخري في العالم".
وأكد بان كي مون في رسالته التي اطلعت عليها الأناضول أن "الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني ليس مجرد واحد من الصراعات في المنطقة بل هو جرح قطعي قديم يغذي التوتر والصراع في جميع أنحاء الشرق الأوسط".
وأردف قائلا "لا يزال القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية يعربان عن دعمهما لمبدأ حل الدولتين، لكن ما لم يتخذان خطوات عاجلة لإحياء منظور سياسي، فإن ترسيخ واقع الدولة الواحدة يتعرض للخطر".
وتابع: "السنوات الأخيرة شهدت محاولتين فاشلتين في التفاوض على تسوية سلمية وثلاثة صراعات مسلحة والآلاف من القتلى - الغالبية العظمى منهم من المدنيين الفلسطينيين والتحريض المستشري، والهجمات الإرهابية، وإطلاق آلاف الصواريخ والقنابل على إسرائيل من قطاع غزة، والتوسع الاستيطاني غير المشروع الذي يهدد بتقويض القيم الديمقراطية الإسرائيلية وطبيعة مجتمعها".
وأكد بان كي مون في رسالته أن "العام الحالي تضاعف فيه عدد عمليات هدم المنازل الفلسطينية من قبل القوات الإسرائيلية، بالمقارنة مع عام 2015".
وأشار إلى أن "غزة تظل حالة طوارئ إنسانية، مع وجود مليوني فلسطيني يعانون من انهيار البنية التحتية والاقتصاد المشلول، وعشرات الآلاف من المشردين، في انتظار إعادة بناء المنازل التي دمرها الصراع".
وشدد أمين عام المنظمة الدولية على أهمية "مواصلة التزام المجتمع الدولي بمساعدة الطرفين على إعادة بناء الثقة وتهيئة الظروف لإجراء مفاوضات مجدية".
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في إبريل/نيسان 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين أمضوا سنوات طويلة في السجون الإسرائيلية، ورفض قيام دولة فلسطينية على حدود 1967.
واليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هو مناسبة تبنتها وتنظمها الأمم المتحدة، وتدور فعالياتها في مقر الأمم المتحدة في نيويورك كما في مكاتبها في جنيف وفيينا.