04 يوليو 2020•تحديث: 04 يوليو 2020
عمان / ليث الجنيدي / الأناضول
وصف مجلس رؤساء كنائس الأردن، السبت، خطط إسرائيل الأحادية الجانب بأنها "ابتزاز لكافة القوانين والأعراف والأخلاقيات الدولية".
وقال المجلس، في بيان، إنه "يستنكر موافقة محكمة إسرائيلية الاستيلاء على أملاك تابعة للكنيسة الأرثوذكسية في منطقة باب الخليل بالبلدة القديمة لمدينة القدس، لصالح مستوطنين متطرفين".
وفي 25 يونيو/ حزيران الماضي، وافقت محكمة إسرائيلية بالقدس، على بيع أملاك للكنيسة الأرثوذكسية في منطقة "باب الخليل" بالمدينة، لجمعية "عطيرات كوهانيم" الاستيطانية.
وجاء قرار المحكمة ردا على استئناف قدمته البطريركية الأرثوذكسية بالمدينة، لإبطال صفقة بيع أملاك الكنيسة لصالح الجمعية الاستيطانية.
وذكرت البطريركية، في بيان آنذاك، أنها "قدمت إثباتات وشهادات موثقة تؤكد فساد صفقة بيع العقارات".
في سياق متصل، أكد مجلس رؤساء كنائس الأردن، موقفه الرافض لخطة "الضم" الإسرائيلية، ووصفها بأنها "جريمة".
وأضاف، أن "خطة الضم تؤسس لمرحلة لا إنسانية من الظلم على هذه الأرض المقدسة، وقتل الأمل الأخير في صنع أي عملية سلام".
ودعا المجلس، منظمة التحرير الفلسطينية إلى "تحقيق الوحدة الداخلية لتتمكن من مجابهة الخطر المحدق بالجميع".
وكان من المقرر أن تعلن الحكومة الإسرائيلية بدء خطة الضم لمساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة والأغوار، الأربعاء (1 يوليو/ تموز الجاري)، بحسب ما أعلنه سابقا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة المحتلة.
لكنّ غموضا يحيط بموقف نتنياهو، خاصة في ظل الرفض الدولي، والخلافات داخل حكومته، ومع الإدارة الأمريكية حيال المسألة.