17 أبريل 2019•تحديث: 18 أبريل 2019
إسطنبول / صهيب قلالوة / الأناضول
رصدت كاميرا وكالة الأناضول، آثار القصف العشوائي بالصواريخ، ليل الثلاثاء الأربعاء، على عدد من الأحياء والمناطق المدنية السكنية بمدينة طرابلس الليبية.
وارتفع صباح الأربعاء، عدد قتلى القصف الصاروخي الذي تعرضت له عدة أحياء بالعاصمة الليبية طرابلس مساء الثلاثاء، إلى 6 قتلى، بحسب بيان صار عن المجلس البلدي "أبوسليم" (أكبر أحياء العاصمة).
كما نتج عن القصف العشوائي نحو 35 مصاباً، من المدنيين، بحسب المصدر ذاته.
ووثقت كاميرا الأناضول، آثار القصف الثقيل التي طالت العشرات من البيوت والسيارات، مما أسهم بتعطيل الحياة بشكل كلي في المناطق المستهدفة.
وأفاد مراسل الأناضول، أن منطقة "أبو سليم" شهدت مساء الثلاثاء سقوط أكثر من خمسة صواريخ، فيما اتهمت الحكومة، اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بالوقوف وراء القصف، غير أنه نفى ذلك واتهم في المقابل حكومة الوفاق بتدبيره.
وسقطت مجموعة صواريخ أخرى على منطقتي "الغرارات" في "سوق الجمعة" و"صلاح الدين" بالعاصمة.
من جانب آخر، أدانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، "الجريمة البشعة" المرتكبة بحق الأبرياء والمدنيين، جراء قصف صاروخي استهدف مناطق مدنية بالعاصمة طرابلس، وخلف قتلى وجرحى.
وقالت اللجنة الأربعاء، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إنها تعرب عن "شديد إدانتها واستنكارها حيال الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق الأبرياء والمدنيين، جراء القصف العشوائي بالأسلحة الصاروخية".
وأضافت أن "القصف العشوائي استهدف عددا من الأحياء والمناطق المدنية المأهولة بالسكان، بمناطق طريق المطار وأبو سليم" بطرابلس.
وحملت اللجنة الحقوقية "جميع أطراف النزاع المسلح بمناطق غرب وجنوب غربي طرابلس، المسؤولية القانونية الكاملة إزاء هذه الجريمة البشعة التي استهدفت الأبرياء والمدنيين، بمناطق طريق المطار وأبو سليم".
وللمرة الأولى، وصف رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، اللواء المتقاعد حفتر، بأنه "مجرم حرب".
وأضاف السراج خلال زيارته في ساعة متأخرة للمنطقة، إثر القصف الصاروخي، أن حكومته ستقدم ملفات قانونية لمحكمة الجنايات الدولية لرصد الانتهاكات.
وتشهد العاصمة الليبية، منذ 4 أبريل/ نيسان الجاري، مواجهات بين قوات حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دوليا، وقوات حفتر، التي أطلقت عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس مقر الأولى.
وتعاني ليبيا، منذ 2011، صراعا على الشرعية والسلطة، يتركز حاليا بين حكومة الوفاق وحفتر، المدعوم من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق.
كاميرا الأناضول ترصد آثار القصف الصاروخي على أحياء طرابلس