07 أغسطس 2020•تحديث: 07 أغسطس 2020
بيروت / ريا شرتوني / الأناضول
عاود عشرات المحتجين، مساء الخميس، التجمع في محيط البرلمان وسط بيروت، احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، وما يعتبرونه "إهمالا" تسبب في كارثة المرفأ.
ووفق مراسل الأناضول، أشعل المحتجون إطارات في محيط البرلمان، وسط استقدام تعزيزات أمنية.
وفي وقت سابق الخميس، فرقت قوات مكافحة الشغب تظاهرة للعشرات في المكان ذاته.
إذ عمد عدد من المحتجين إلى إزالة الحواجز الإسمنتية للدخول إلى مقر البرلمان، ما استدعى من قوات مكافحة الشغب إلى تفريقهم عبر إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
فيما ردد المحتجون هتافات من قبيل "نحن أصحاب حق"، و"ثورة"، وأخرى تندد بالأوضاع الاقتصادية و"الإهمال" الذي تسبب في كارثة مرفأ بيروت، كما يقولون.
فيما لم ترد أي معلومات فورية بشأن سقوط إصابات بين المحتجين.
وخلف انفجار في مرفأ بيروت، الثلاثاء، ما لا يقل عن 137 قتيلا ونحو 5 آلاف جريح وعشرات المفقودين تحت الأنقاض، ونحو 300 ألف مشرد، وفق أرقام رسمية غير نهائية.
ويفيد تقدير حكومي أولي بأن ما حدث هو انفجار "مواد شديدة التفجير" كانت مصادرة ومخزنة منذ سنوات في أحد مستودعات المرفأ.
ويعاني لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 ـ 1990)، ما فجر احتجاجات شعبية منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ترفع مطالب اقتصادية وسياسية.
وأجبر المحتجون، بعد 12 يوما، حكومة سعد الحريري على الاستقالة، وحلت محلها حكومة حسان دياب، منذ 11 فبراير/ شباط الماضي.
ويطالب المحتجون برحيل الطبقة السياسية، التي يحملونها مسؤولية "الفساد المستشري" في مؤسسات الدولة، والذي يرونه السبب الأساسي للانهيار المالي والاقتصادي في البلاد.