03 يونيو 2019•تحديث: 03 يونيو 2019
الخرطوم / الأناضول
أعلن قيادي في قوى إعلان الحرية والتغيير بالسودان؛ الإثنين، عدم سماحها بوأد الثورة، وعودة فلول النظام السابق بقيادة المخلوع عمر البشير.
وقال القيادي ساطع الحاج، للأناضول، إن "قوى الشر داخل المجلس العسكري لن تستطيع محاصرة الثورة وتحديد مساراتها ونهاياتها".
وأضاف، "المجلس العسكري يريد إرجاع البلاد إلى المربع الأول، ولكننا سنحاصره بالإضراب والعصيان المدني الشامل".
وتابع، "سنتجه إلى الشوارع متراصين ومتكاتفين ولن نسمح بقتل ودهس أبنائنا بواسطة مليشيات الدعم السريع".
وفجر الإثنين، بدأت السلطات في فض اعتصام آلاف السودانيين، من أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، والذي استمر لنحو شهرين، مستخدمة في ذلك الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، وفقاً لشهود عيان.
وارتفع عدد قتلى فض الاعتصام إلى خمسة، فيما سقط عشرات الجرحى، بحسب لجنة أطباء السودان، والتي قالت في وقت لاحق إنها لا تستطيع إحصاء القتلى نسبة للأوضاع الأمنية.
ودعا تجمع المهنيين السودانيين، اليوم الإثنين، عقب فض ميدان الاعتصام إلى "إعلان العصيان المدني الشامل لاسقاط المجلس العسكري الغادر القاتل واستكمال الثورة".