22 يونيو 2018•تحديث: 22 يونيو 2018
غزة / نور أبو عيشة / الأناضول
دعا إسماعيل رضوان القيادي في حركة "حماس"، الشعب الفلسطيني في قطاع غزة إلى المحافظة على الطابع الشعبي والسلمي لمسيرة العودة وكسر الحصار الحدودية، من أجل تقليل الأضرار في صفوف المدنيين.
وقال رضوان في خطبة الجمعة التي ألقاها في جامع السوسي بمدينة غزة: "عليكم الاستمرار في المسيرات السلمية والشعبية والحرص على تقليل الأضرار ما أمكن".
وأضاف: "نعلم أن العدو الإسرائيلي هو قاتل، لكن يجب أن نحافظ على تقليل التضحيات".
وأوضح أن قطاع غزة يتعرض للحصار ولمؤامرة ممنهجة من أجل إرغامه على "رفع الراية البيضاء".
وتابع مستكملا: "الأطفال والنساء يتعرضون لإعدام ممنهج من العدو الإسرائيلي، لكن عليكم ألا ترهقكم الجراحات".
وطالب رضوان الفلسطينيين بالصبر والاستمرار في المسيرات "حتى تحقيق الأهداف المرجوة منها"، داعيا إلى الحفاظ على "الثوب الوطني لها".
وأشار إلى أن "الاحتلال الإسرائيلي يعاني من حالة إرباك وتخبط في تعامله مع فعاليات المسيرة، حيث يستخدم القصف ضد الطائرات الورقية والأطفال والشباب والفتيات".
ولفت رضوان أن حركته تمارس كل أنواع القتال "من مسيرات سلمية، إلى قتال مسلح، إلى مشاغلة العدو، حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني".
وفي هذا الصدد، قال رضوان "إن المقاومة الفلسطينية هي الدرع الحامي للشعب والتي رسخت مبدأ (القصف بالقصف، والهدم بالهدم، والدم بالدم)".
ويستعد مئات الفلسطينيين الجمعة للخروج في مسيرة العودة وكسر الحصار الحدودية، بعد ظهر اليوم.
وأطلقت الهيئة الوطنية العليا للمسيرات اسم "جمعة الوفاء للجرحى"، على الجمعة الثالثة عشرة للمسيرات.
ومنذ نهاية مارس / آذار الماضي، يشارك فلسطينيون في مسيرات سلمية قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948، وهو العام الذي قامت فيه إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة.