14 سبتمبر 2020•تحديث: 14 سبتمبر 2020
عوض الرجوب/ الأناضول
قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، فهمي شاهين، الإثنين، إن فعاليات يوم الغضب ضد الاحتلال والتطبيع، التي أعلنت عنها "القيادة الوحدة للمقاومة الشعبية"، الثلاثاء، ستقتصر، على وقفات احتجاجية في مراكز المدن الفلسطينية.
يأتي ذلك عشية توقيع حكومتي الإمارات والبحرين، في العاصمة الأمريكية، الثلاثاء، اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع إسرائيل، وهو ما يواجه رفضا شعبيا عربيا واسعا، بينما تعتبره أبوظبي والمنامة "قرارا سياديا".
وأضاف شاهين، في تصريح للأناضول، أن "يوم الغضب سيؤكد على إنهاء الاحتلال (الإسرائيلي)، والتعبير عن ذلك سيكون من خلال العديد من الوقفات والفعاليات في كافة مراكز المدن".
وتابع: ستكون هناك "فعاليات متدحرجة (متصاعدة) لاحقا، تجري مشاورات لتطويرها، حتى يصار فعلا إلى توسيع المقاومة الشعبية، بمشاركة جماهيرية واسعة".
ومضى قائلا: "بناء على القرارات، التي اتخذها الأمناء العامون للفصائل وعبرت عنها القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، سيكون غدا (الثلاثاء) يوم غضب فلسطيني للتعبير عن رفض وإدانة الهرولة للتطبيع مع الاحتلال، الذي أقدمت عليها كل من حكومتي الإمارات والبحرين".
وشدد شاهين على أن "التطبيع (هو) التفاف على الشعب الفلسطيني والموقف السياسي الرافض للاحتلال وصفقة القرن (الأمريكية)".
واتفق الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، في 3 سبتمبر/أيلول الجاري، على تفعيل وتطوير "المقاومة الشعبية الشاملة" ضد إسرائيل، مع تشكيل لجنة لقيادتها وأخرى لتقديم رؤية لإنهاء الانقسام الفلسطيني القائم منذ صيف 2007.
وبعد نحو أسبوع من الاجتماع، أعلن البيان الأول لـ"القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية"، عن فعاليات تبدأ أولها الثلاثاء.
ومنذ بداية العام الجاري، يواجه الفلسطينيون تحديات متلاحقة، تمثلت في "صفقة القرن"، وهي خطة سياسية مجحفة بحقهم، أعلنتها الولايات المتحدة في 28 يناير/ كانون الثاني الماضي.
ثم تبعها مخطط إسرائيلي لضم نحو ثلث أراضي الضفة الغربية المحتلة، وبعده إعلان الإمارات، في 13 أغسطس/ آب الماضي، ثم البحرين في 11 سبتمبر/ أيلول الجاري عن تطبيع علاقاتهما مع إسرائيل.
وبذلك ستنضم أبوظبي والمنامة إلى مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعهادتي سلام مع إسرائيل منذ عامي 1979 و1994 على الترتيب، لمن على عكس هاتين الدولتين لا ترتبط الإمارات والبحرين بحدود مع إسرائيل.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عبر "تويتر" من واشنطن الإثنين، إن تل أبيب "عملت لسنوات طوال" من أجل توقيع اتفاق سلام مع الإمارات والبحرين، متعهدا بأن تطبع مزيد من الدول العربية علاقاتها مع إسرائيل.