25 أغسطس 2020•تحديث: 25 أغسطس 2020
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
أعلن قيادي بمنظمة التحرير الفلسطينية، الثلاثاء، الاستعداد للعودة إلى المفاوضات مع إسرائيل، ولكن عبر مؤتمر تدعو له اللجنة الرباعية الدولية.
وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة أحمد مجدلاني، للأناضول: "نحن جاهزون للعودة للمفاوضات عبر مؤتمر دولي تدعو له اللجنة الرباعية لعملية السلام (الولايات المتحدة، روسيا، الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي)، على أساس تطبيق القرارات الدولية".
وجاءت تصريحات مجدلاني قبيل وصول وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، الثلاثاء، إلى مدينة رام الله بالضفة الغربية، بهدف بحث سبل عودة مفاوضات السلام بين الجانبين، بحسب ما أعلن الإثنين.
لكن مجدلاني شدد، على أن القيادة الفلسطينية "لن تقبل العودة للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، في ظل استمرار التهديد بخطة الضم وصفقة القرن".
وقال إن "العودة للمفاوضات لها متطلبات تتمثل بإلغاء مخطط الضم بشكل نهائي، وإلغاء صفقة القرن الأمريكية".
وأشار إلى أن "روسيا تجري اتصالات مع باقي أطراف الرباعية الدولية، لعقد اجتماع لبحث العودة للمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، عقب إعلان الأخيرة، تجميد عملية الضم".
وتشترط الولايات المتحدة، أن تكون أي دعوة للمفاوضات مرهونة بموافقة الأطراف على "صفقة القرن" كمرجع للمفاوضات.
وبدأ "راب" الثلاثاء، زيارة إلى إسرائيل، ومنها يتوجه إلى الأراضي الفلسطينية، لبحث سبل عودة مفاوضات السلام بين الجانبين.
وقال راب في بيان، إنه سيجتمع خلال الزيارة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأضاف: "لا يمكن التفاوض على حل الدولتين لضمان تحقيق سلام دائم إلا بين حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية".
والمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ أبريل/ نيسان 2014.
وكانت القيادة الفلسطينية قد أعلنت في 20 مايو/أيار الماضي، أنها في حلّ من الاتفاقيات مع إسرائيل، وبناء على ذلك أوقفت التنسيق الأمني، ردا على مخططات إسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية لسيادتها.