قيادي بـ"فتح" ينتقد الدعوة لـ"حوار وطني" قبل إصدار مرسوم الانتخابات
الرئيس عباس يريد إصدار مرسوم الانتخابات قبل إجراء لقاء وطني حول آليات عقدها، وهو ما يخالف طلب حركة حماس وعدد من الفصائل الفلسطينية، التي دعت لإجراء لقاء وطني أولا، للاتفاق على آليات إجراء الانتخابات، قبل إصدار المرسوم
06 نوفمبر 2019•تحديث: 06 نوفمبر 2019
Ramallah
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
انتقد حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، الأربعاء، الدعوة لإجراء حوار فصائلي، قبل إصدار المرسوم الرئاسي بإجراء الانتخابات الفلسطينية.
وقال الشيخ في تغريدة نشرها على حسابه في موقع "تويتر"، إن عقد الحوار قبل إصدار المرسوم الرئاسي، يعني "عودتنا إلى المربع الأول، في حوارات طرشان، لا تُفضي إلى أي نتيجة".
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، (زعيم حركة فتح) قد أرسل الثلاثاء، رسالة إلى الفصائل الفلسطينية ومنها حركة حماس، في غزة، عبر حنّا ناصر، رئيس لجنة الانتخابات المركزية، تضمنت رؤيته لإجراء الانتخابات، وجاء فيها أن الرئيس سوف يصدر مرسوما بإجراء الانتخابات، يليه عقد لقاء وطني، حول آليات إجراءها.
ويخالف هذا التوجه، طلب فصائل فلسطينية ومنها حركة حماس، والتي دعت لإجراء لقاء وطني أولا، للاتفاق على آليات إجراء الانتخابات، قبل إصدار المرسوم.
وقال الشيخ:" الانتخابات هي حق وواجب لتعزيز الديمقراطية في الحياة السياسية الفلسطينية، ورسالة الرئيس محمود عباس للفصائل كافة حددت خارطة الطريق لإنجاح هذه العملية الانتخابية".
وأضاف:" لم يعد أمامنا إلا خيار العودة للشعب وقراره واختياره بحرية ونزاهة لممثلية، والانتخابات هي المسار الأقصر والأفضل نحو الوحدة، والديمقراطية، ولنترك للشعب حق الاختيار من خلال صناديق الاقتراع .
ولم تصدر حركة حماس، تعقيبا على رسالة الرئيس عباس، ولم يتسن الحصول على تعقيب.
وفي 28 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلنت "حماس"، في بيان لها، أنها أبلغت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية بجهوزيتها الكاملة للمشاركة في الانتخابات التشريعية.
وأجريت آخر انتخابات رئاسية في فلسطين العام 2005 وفاز فيها الرئيس الحالي محمود عباس، بينما أجريت آخر انتخابات تشريعية سنة 2006، وفازت فيها حركة "حماس".