02 يوليو 2019•تحديث: 02 يوليو 2019
الخرطوم / الاناضول
قال مسؤول بالمجلس العسكري السوداني إن قيادات بالمجلس اجتمعوا بقيادات قوى "الحرية والتغيير" المعارضة، عشية مظاهرات، الأحد، وبمشاركة سفراء 4 دول.
جاء ذلك في تصريحات خاصة للأناضول أدلى بها الفريق ركن ياسر العطا، نائب رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري.
وأشار إلى أن الاجتماع جاء بوساطة من رجال أعمال سودانيين وجرى بمنزل أحدهم(لم يسمّه) في الخرطوم، بحضور سفراء السعودية، الإمارات، بريطانيا، والولايات المتحدة.
ولم يكشف العطا أسماء ممثلي المجلس العسكري أو قوى المعارضة في الاجتماع، موضحًا أن الجانبين تناولا "النقاط الخلافية في المبادرة الإثيوبية – الإفريقية".
ولفت إلى أن الوسطاء كانوا يرغبون في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة، وقال "كنا نود أن نحتفل في مواكب (مسيرات) 30 يونيو بالاتفاق لتتحول المسيرات إلى مهرجات فرح".
وأشار إلى أن الاجتماع استمر حتى الساعات الأولى من صباح الأحد قبل انطلاق التظاهرات، وأبلغناهم أنه "ليست لدينا مشكلة مع المواكب بل سنوفر لها الحماية والتأمين".
كما أشار المسؤول بالمجلس العسكري إلى أن سفيري السعودية وبريطانيا تقدما بعرضين لتجاوز الخلاف بشأن المبادرة "وقبلهما المجلس"، من دون توضيحهما.
وبشأن موقف قوى المعارضة، قال العطا: "طلبت قيادات إعلان الحرية والتغيير الرجوع إلى قياداتهم لإطلاعهم على المستجدات قبل العودة إلى الاجتماع، ولكنهم أغلقوا هواتفهم حتى انطلاق المواكب".
كما نوه بأن قيادات المجلس العسكري تواصلت، الإثنين، مع مبعوث الاتحاد الإفريقي للسودان والمبعوث الإثيوبي، حيث طلبا 24 ساعة لإيجاد حل سياسي بعد اجتماعهم مع قيادات "الحرية والتغيير".
ولم يصدر أي تعليق يؤكد أو ينفي عقد ذلك الاجتماع من جانب المعارضة السودانية أو سفراء الدول المذكورة حتى اللحظة.
وأعلنت قوى "الحرية والتغيير" بالسودان، الإثنين، عن جداول احتجاجية جديدة، تشمل دعوات لتظاهرات "مليونية" مركزية وعصيان مدني شامل يومي 13 و14 يوليو/تموز الجاري.
وشهدت العاصمة الخرطوم و16 مدينة أخرى، تظاهرات، الأحد، تحت عنوان "مواكب القصاص للشهداء وتسليم السلطة للمدنيين"، تلبية لدعوة من "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الاحتجاجات الشعبية، وشابتها أعمال عنف.
وأعلنت لجنة طبية تابعة للمعارضة السودانية، الإثنين، العثور على 3 جثامين لمحتجين بمدينة أم درمان غربي العاصمة، عقب الاحتجاجات.
وبذلك يرتفع عدد قتلى احتجاجات، الأحد، إلى 10 استنادا إلى وزارة الصحة التي أعلنت في وقت سابق سقوط 7 قتلى.
وعزلت قيادة الجيش عمر البشير من الرئاسة (1989- 2019)، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
وتتحدث المعارضة عن سقوط أكثر من 150 "شهيدا" خلال الاحتجاجات منذ عزل البشير.