19 نوفمبر 2021•تحديث: 20 نوفمبر 2021
بغداد/ علي جواد/ الأناضول
أعلنت قوى شيعية معترضة على نتائج الانتخابات البرلمانية في العراق، الجمعة، حصولها على 8 مقاعد جديدة بعد عمليات العد والفز اليدوي لنتائج الاقتراع.
جاء ذلك في بيان للجنة التنسيقية للتظاهرات والاعتصامات التابعة لـ"الاطار التنسيقي الشيعي" (يضم غالبية القوى السياسية الشيعية المعترضة على نتائج الانتخابات)، فيما لم يصدر تأكيد أو نفي من القضاء العراقي أو مفوضية الانتخابات، حتى الساعة 13:30 (ت.غ).
وقال البيان إن "اللجنة القضائية أثبتت عدم كفاءة أجهزة تسريعِ النتائج في دعوى لثمانية مرشحين في الانتخابات في دوائر مختلفة من محافظات البلاد، حيث تم إنصافهم واسترجاع حقهم وأصواتهم وفوزهم بالمقاعد"، دون تفاصيل حول هوية المرشحين أو الأحزاب الذي يتبعون لها.
ودعت إلى "ضرورة إجراء العد والفرز اليدوي للأصوات بإشراف الجهاز القضائي وإحالة أعضاء مفوضية الانتخابات إلى المحاكم".
ومنذ الشهر الماضي، يعيش العراق توترات سياسية، على وقع رفض فصائل شيعية مسلحة للنتائج الأولية للانتخابات، إذ يقولون إنها "مفبركة" ويطالبون بإعادة فرز الأصوات يدويا.
ومؤخرا، أعلنت مفوضية الانتخابات انتهاءها من الفرز والعد اليدوي لأصوات الناخبين في لجان الاقتراع، التي قدم مرشحون وقوى سياسية طعونا بشأن صحتها، ثم رفعت الطعون والتوصيات الخاصة بها إلى الهيئة القضائية للانتخابات لحسمها نهائيا.
ووفق نتائج أولية، تصدرت "الكتلة الصدرية"، التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، النتائج الأولية بـ73 مقعدا، فيما حصلت كتلة "تقدم" بزعامة رئيس البرلمان المنحل محمد الحلبوسي (سُني) على 38 مقعدا.
وفي المرتبة الثالثة، حلت كتلة "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي (2006 ـ 2014) بـ34 مقعدا.
بينما يعد تحالف "الفتح"، وهو مظلة سياسية للفصائل المسلحة، أبرز الخاسرين في الانتخابات، بحصوله على 16 مقعدا فقط، بعد أن حل ثانيا بـ48 مقعدا في انتخابات 2018.