30 مارس 2021•تحديث: 30 مارس 2021
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
اقتحمت قوة خاصة إسرائيلية، حيّا فلسطينيا بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، واعتقلت شابا.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن القوة استخدمت سيارة مدنية، تحمل لوحة تسجيل فلسطينية، خلال اقتحامها حي "عين مصباح" وسط المدينة.
وأفاد المواطن الفلسطيني، ماجد حسن، أن قوة إسرائيلية وصلت متنكرة بشاحنة مدنية، داهمت شقته السكنية في حي عين مصباح بمدينة رام الله، واعتقلت نجله عبد المجيد (20 عاما) الطالب في جامعة بيرزيت (شمالي رام الله).
وقال حسن، في تصريح خاص لوكالة الأناضول "القوة الإسرائيلية خلعت الأبواب الخارجية للمبنى (الذي تقع فيه شقته)، كما تم خلع باب سطح المبنى، وخلع باب شقتي".
وأضاف "قاموا باختطاف (نجلي) عبد المجيد (حسن) بسرعة من داخل الشقة".
وتداول ناشطون على شبكات التواصل مقطع فيديو لعملية الاعتقال، واقتياد الشاب إلى شاحنة صغيرة بيضاء.
وعادة يستخدم الجيش الإسرائيلي مركبات عسكرية في تنفيذ عمليات الاعتقال في مدن الضفة، وفي حالات قليلة يستخدم ما يعرف بـ"وحدات المستعربين" (جنود متنكرون بزي مدني)، أو سيارات مدنية.
من جهته، أفاد نادي الأسير الفلسطيني أن الجيش الإسرائيلي اعتقل الليلة الماضية وفجر الثلاثاء 13 فلسطينيا، من محافظات: رام الله والبيرة (وسط)، وجنين وسلفيت ونابلس (شمال)، والخليل (جنوب).