قوات موالية لـ"هادي" تتهم الحوثيين بخرق الهدنة في 3 مناطق بالضالع ولحج
الاتهامات أوردتها مصادر قيادية بالمقاومة الشعبية اليمنية ولم يتسن الحصول على تعليق فوري بشأنها من الحوثيين
1 23
19 نوفمبر 2016•تحديث: 20 نوفمبر 2016
Yemen
عدن (اليمن) / فؤاد مسعد / الأناضول
قالت مصادر بالمقاومة الشعبية اليمنية، الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، إن مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي) وحلفاءها، خرقوا هدنة التحالف العربي في 3 مناطق بمحافظتي الضالع ولحج، جنوبي البلاد.
وأوضحت المصادر القيادية بالمقاومة، لمراسل الأناضول، مساء السبت، أن مسلحي الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح هاجموا مواقع المقاومة في منطقة مريس شمالي محافظة الضالع في الساعات الأولى لبدء سريان الهدنة، وهو الهجوم الذي صدته المقاومة.
وأضافت المصادر، التي فضلت عدم نشر أسمائها، أن الحوثيين وقوات صالح شنوا قصفا مدفعيا على مواقع المقاومة في منطقة حمك شمال غربي الضالع أيضا.
ووفق ذات المصادر، فإن الحوثيين وقوات صالح شنوا أيضا قصفا مدفعيا على منطقة كرش الواقعة شمالي محافظة لحج مساء اليوم.
ولم تذكر المصادر مزيد من التفاصيل بشان ما إذا كانت هذه الهجمات قد أسفرت من عدمه عن أضرار مادية أو خسائر بشرية، فيما لم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الحوثيين حول ما ذكرته المصادر. وهذا ليس الاتهام الأول للحوثيين بخرق الهدنة؛ فقبل ساعات قال عبده حمود الصغير، القيادي في "المقاومة الشعبية" في مدينة تعز (جنوب غرب)، للأناضول، إن "الحوثيين قصفوا بالمدفعية والدبابات عدة أحياء شرقي المدينة في الدقائق الأولى لسريان الهدنة". وفي وقت سابق اليوم، أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، في بيان له عن هدنة إنسانية جديدة، لمدة 48 ساعة تبدأ اعتباراً من الساعة ( 12:00) ظهرا (9:00 تغ). ووفقاً للتحالف، فإن الهدنة "تتمدد تلقائياً" في حال التزام الحوثيين وقوات صالح بها، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة، وفِي مقدمتها مدينة تعز (جنوب غرب)، ورفع الحصار عنها، وحضور هذين الطرفين في لجنة التهدئة والتنسيق (التي شكلتها الأمم المتحدة) إلى مدينة ظهران الجنوب (السعودية)".
وأوضح أن إعلان الهدنة "جاء وفقاً للرسالة التي تلقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، المتضمنة أن ذلك قد تقرر تجاوباً مع جهود الأمم المتحدة والجهود الدولية لإحلال السلام في البلاد، وبذل الجهد لإدخال وتوزيع أكبر قدر من المساعدات الإنسانية والطبية للشعب اليمني".
وجاءت هدنة التحالف بعد يومين من أخرى مفترضة أعلنها اتفاق مسقط برعاية وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
ويأمل المجتمع الدولي، أن تساهم الهدنة في إطلاق عملية سلام أواخر الشهر الجاري، لمناقشة خارطة الطريق الأممية لحل النزاع المتصاعد منذ أكثر من عام.
وهذه هي الهدنة السادسة في عمر الحرب اليمنية، والتي ترعاها الأمم المتحدة، والسابعة مع تلك التي أعلنتها قوات التحالف العربي في 25 يوليو/تموز 2015 من طرف واحد، ولم يلتزم بها الحوثيون.