مصباح العوامي
طرابلس- الأناضول
نفى أحد أقارب فرج الشلبي، السجين الليبي السابق في تهم تتعلق بقضايا "إرهاب" أي علاقة للأخير بالتفجير الذي استهدف القنصلية الأمريكية في بنغازي.
كما نفى أن يكون الشلبي معتقل حاليا لدى السلطات الليبية على ذمة التحقيقات في قضية التفجير.
وقال عماد الشلبي، ابن شقيق المتهم، لوكالة "الأناضول" إن عمه معتقل منذ 3 شهور في باكستان على خلفية مذكرة قديمة صادرة عن الإنتربول (جهاز الشرطة الدولية)، والعائلة تتابع هذه القضية منذ عدة أشهر مع السفير الليبي في باكستان.
وعن سبب مغادرته إلى باكستان قبل شهور قال عماد إنه لم يهرب، بل ذهب لزيارة عائلة زوجته الباكستانية، وتم القبض عليه هناك.
ونفى ما رددته بعض وسائل الإعلام عن علاقة الشلبي بالهجوم على القنصيلة الأمريكية في بنغازي، شرق ليبيا، سبتمبر/أيلول الماضي والذي أدى لمقتل السفير الأمريكي، خلال الاحتجاجات على مقاطع فيديو أمريكي "مسيئة" للرسول، محمد خاتم الأنبياء.
وعن علاقته بتفجير القنصلية الأمريكية قال إنه وقت التفجير كان الشلبي في بلدته "المرج" التي تبعد عن نبغازي حوالي 120 كم، ولم يخرج منها إلا بعد عدة أيام.
وقال إن الشلبي قضى مدة عقوبته في ليبيا التي حكمت بها عليه السلطات الأمريكية على خلفية قضايا "إرهاب"، وأفرج عنه قبل الثورة الليبية التي اندلعت في فبراير/شباط 2011، بقرار قضائي.
وأوضح أن عمه شخص مقعد ومريض، ويتناول الأدوية جراء تعذيبه وسجنه طيلة 8 سنوات في العاصمة طرابلس بعد تسليمه من قبل السلطات الأمريكية لبلده.
وكانت تقارير صحفية ذكرت في الساعات الأخيرة أن السلطات الليبية ألقت القبض على فرج الشلبي، لما يعتقد أنه قد يكون شاهدا مهما أو مشتبها به في الهجمات على منشآت أمريكية في بنغازي.
وأضافت التقارير أن الشلبي فر إلى باكستان بعد الهجمات وعاد مؤخرا إلى ليبيا.
ولم تعقب السلطات الليبية على ما ورد في تلك التقارير حتى مساء اليوم.
-----------------