???? ?????
11 سبتمبر 2016•تحديث: 12 سبتمبر 2016
القاهرة/ حسين محمود / الأناضول
داهمت السلطات الأمنية المصرية، اليوم الأحد، منزل سعيد مرسي، شقيق محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بمحافظة الشرقية (دلتا النيل/ شمال)، وأوقفته لنحو ساعة وأطلقت سراحه بعدها، بحسب مصادر مختلفة.
وهذه المداهمة الثانية لمنازل عائلة مرسي، خلال أقل من شهر، ففي 16 أغسطس/آب الماضي اتهمت جماعة "الإخوان المسلمين" في بيان لها، قوات الأمن، بمداهمة منزل "عزة مرسي" شقيقة محمد مرسي، خلال حملة أمنية وقعت بقرية العدوة، مسقط رأس الرئيس الأسبق، بمحافظة الشرقية (دلتا مصر/ شمال).
وأفادت مواقع محسوبة على الإخوان، وبينها الموقع الإلكتروني للجماعة بمحافظة الشرقية، أن قوات الأمن داهمت منزل شقيق"مرسي" فجر اليوم، بقرية العدوية بالمحافظة ذاتها.
وقال مصدر معارض، للأناضول، مفضلًا عدم ذكر اسمه، إن قوات الأمن "اقتحمت فجر اليوم الأحد، قرية العدوة في مركز ههيا، مسقط رأس مرسي، وداهمت منزل شقيقه، سعيد مرسي وبعثرت محتوياته"، مشيرًا أنه تم توقيفه لنحو ساعة وسط القوات الأمنية خارج منزله، ثم تركته بعد ذلك ولم يتم اصطحابه لأي مقر أمني.
فيما ذكرت صحيفة الأهرام الحكومية، أن "قوات الأمن بالشرقية أخلت سبيل سعيد مرسي، شقيق مرسي، ونجله، اللذين تم القبض عليهما في الساعات الأولي من صباح اليوم الأحد، للمرة الثانية، لاتهامهما بالتحريض على العنف، ضد الجيش والشرطة".
من جانبه، قال سعيد مرسي، في تصريحات عبر الهاتف للأناضول، إن "قوات الأمن اقتحمت صباحا منزله وكسرت محتوياته"، مؤكداً أنه تم توقيفه لمدة ساعة لدى جهات الأمن التي كانت تفتش منزله والتي اصطحبت نجله إبراهيم (11 عامًا) فور مغاردتها المنزل "المحطم".
وأضاف "بعد نحو مسافة تبعد كيلو متر عن المنزل، تركت الشرطة ابني، ولا أعلم السبب"، مضيفًا إنه لن يتقدم ببلاغ ضد أحد قائلا "ليس هناك قانونًا وهناك تعنت مستمر من بعض الضباط (لم يسمهم) ضد أسرة الرئيس مرسي، وهذا لن يثنيهم عن طريقهم لنصرة الوطن والحرية".
وفي يناير/ كانون ثاني الماضي، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على شقيق مرسي، وأطلقت سراحه في اليوم التالي، بعد فحص ملفاته، وذلك كـ"إجراء وقائي لعدم تحريضه على التظاهر".
يذكر أن قرية العدوة مسقط رأس مرسي، ومحل إقامة أسرته، تشهد فعاليات معارضة منذ أكثر من 3 سنوات، للاعتراض على الإطاحة به من الحكم، في 3 يوليو/ تموز 2013، فيما يعتبرونه "انقلابًا"، بينما يصفه معارضوهم على أنه "ثورة شعبية".