قادة "الوطني السوري" يطمئنون أهالي القرى المحررة من "ي ب ك" الإرهابي
في إطار عملية "نبع السلام" التركية، الهادفة لمكافحة الإرهاب شمالي سوريا
16 أكتوبر 2019•تحديث: 16 أكتوبر 2019
Tel Abyad
تل أبيض- رأس العين/ الأناضول
التقى قادة الجيش الوطني السوري، الأربعاء، مع أهالي القرى التي تم تحريرها في إطار عملية "نبع السلام" شمالي سوريا، وأكدوا على "معنى الأخوة".
ودخلت العملية العسكرية التركية، الهادفة لمكافحة الإرهاب في المنطقة، يومها الثامن، بينما يستمر الجيشان التركي، والوطني السوري، في تأمين القرى المحررة من الإرهابيين.
ورصدت كاميرا الأناضول، قائد من الوطني السوري، محدثا أهالي إحدى القرى المحررة بالقول "جئنا إلى هنا من أجل تحريركم، العرب، والأكراد، والمسيحيين، جميعهم متساوون بالنسبة إلينا، لا يوجد تمييز بيننا".
ودعا القائد، الأهالي إلى عدم الخوف، وطالبهم مردفا "أرجو منكم إذا صادفتم ألغاما أو أفخاخا، أن تخبرونا بمكانها حتى نتجنب موت الأطفال".
وأكد لهم، أنه لا أحد سيعامل بالسوء ممن يرغبون في العودة إلى منازلهم، و"أنهم هنا من أجل القضاء على "بي كا كا" الإرهابي (..) الأكراد إخوتنا".
وساهمت تطمينات قادة الجيش الوطني السوري، في رسم البسمة على وجوه الأهالي، وإحساسهم بالطمأنينة والأمان.
وفي مشهد آخر، تقدم أحد القرويين بالشكر لعناصر الوطني السوري، بعد تحريرهم لقريته، ودعا لهم بالنصر والتمكين.
وأردف: "لقد أعدتم إلي منزلي الذي كان بحوزتهم (ي ب ك/ بي كا كا الإرهابي) منذ سنتين".
والأربعاء 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.
وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على "الممر الإرهابي"، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.
قادة "الوطني السوري" يطمئنون أهالي القرى المحررة من "ي ب ك" الإرهابي