Wassim Samih Seifeddine
09 أبريل 2026•تحديث: 09 أبريل 2026
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
قال قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، الخميس، إن الاعتداءات الإجرامية الإسرائيلية المتواصلة، تهدف إلى ضرب استقرار لبنان، وإثارة الفتنة بين أبنائه.
جاء ذلك خلال تفقَّد هيكل، قيادتَي قطاع جنوب الليطاني، ومناطق أعمال أخرى للجيش، جنوبي البلاد، وفق بيان للجيش.
والتقى هيكل، وفق البيان، الضباط والعسكريين، مشيدًا "بصمودهم وتضحياتهم في مواجهة الصعوبات، وإيمانهم برسالتهم".
وأشار إلى أنّ "الاعتداءات الإجرامية المتواصلة للاحتلال الإسرائيلي، وآخرها الاعتداءات الواسعة والممنهجة التي نُفذت يوم أمس (الأربعاء)، تهدف إلى ضرب استقرار لبنان، وإثارة الفتنة بين أبنائه".
وفي بيان ثان، قال الجيش اللبناني، إن وحداته تمكنت من فتح جسر القاسمية البحري بمدينة صور (جنوب)، بالتعاون مع الدفاع المدني وجمعيات أهلية، عقب استهدافه باعتداء إسرائيلي، وقد تَمركزت إحدى الوحدات العسكرية في محيط الجسر.
ودمر الجيش الإسرائيلي، الخميس، جسرا إضافيا يُعرف باسم "القاسمية البحري" فوق نهر الليطاني جنوبي لبنان، ما رفع الإجمالي إلى 8 جسور مستهدفة وعزل مناطق واسعة جنوبا، منذ بدء عدوانه الموسع في 2 مارس/ آذار الماضي.
يأتي هذا العدوان غداة إعلان الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء، هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 254 قتيلا و1165 جريحا، بحسب الدفاع المدني اللبناني.
وحتى الأربعاء، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي عن سقوط "1739 شهيدا و5873 جريحًا"، وفق وزارة الصحة اللبنانية.