Shukri Hussein
09 أبريل 2026•تحديث: 09 أبريل 2026
شكري حسين/ الأناضول
قال زعيم جماعة الحوثي في اليمن، عبدالملك بدر الدين الحوثي، الخميس، إن جماعته "لن تسمح بأن تنفرد إسرائيل بأي جبهة".
وحذر من أن استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان قد يؤدي إلى "عودة المواجهة الشاملة".
جاء ذلك في كلمة متلفزة بثتها قناة "المسيرة"، الناطقة باسم الجماعة.
وشدد زعيم الحوثيين، على جاهزيتهم للتدخل المباشر دعمًا للفلسطينيين في حال استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية.
كما حذر من استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان، معتبرًا أنه قد يؤدي إلى "عودة المواجهة الشاملة".
واعتبر أن أي جهود للتهدئة "لن تنجح ما لم يتوقف العدوان على مختلف الجبهات".
وقال الحوثي، إن دخول اليمن على خط المواجهة ضمن ما وصفه بـ"محور المقاومة" أسهم في منع إسرائيل والولايات المتحدة من استخدام البحر الأحمر في العمليات العسكرية.
وأوضح أن "جبهة اليمن شاركت في العمليات المشتركة عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، ونجحت في تقيّيد الاستخدام العسكري للبحر الأحمر في الأعمال العدائية ضد إيران ودول المحور".
وأضاف أن العمليات العسكرية التي تنفذها جماعته "تسير في مسار تصاعدي"، متحدثًا عن "خيارات كبيرة وعمليات مفاجئة" قد تُنفذ وفق تطورات المرحلة.
وفي سياق متصل، اعتبر الحوثي، أن إعلان وقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا يمثل "انتصارًا كبيرًا" لإيران ودول المحور، مقابل ما وصفه بـ"فشل" إسرائيل وحلفائها.
وأعلن عن ما وصفه بـ"إنجاز أمني مهم"، تمثل في كشف واعتقال خلايا تجسس قال إنها تعمل لصالح إسرائيل، معتبرًا ذلك "ضربة للعدو".
وختم بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية "تظل قضية مركزية للأمة"، داعيًا إلى مواصلة الدعم والإسناد "بكل الوسائل والإمكانات".
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
وجاء الإعلان قبل أقل من ساعتين من انتهاء مهلة كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد مددها مرارا، مطالبا إيران بإعادة فتح مضيق هرمز والقبول باتفاق، محذرا من "تدمير حضارة بأكملها" في حال عدم الامتثال.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، فيما واصل الجيش الإسرائيلي شن ضربات على لبنان وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، ما أسفر في أول أيام الهدنة عن مقتل 254 شخصا وإصابة 1165 آخرين، بحسب الدفاع المدني اللبناني.