21 مارس 2022•تحديث: 21 مارس 2022
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
طالبت هيئة فلسطينية مختصة بشؤون الأسرى، الإثنين، المؤسسات النسوية بالضغط على المجتمع الدولي كي يتدخل لإنهاء معاناة الأمهات الأسيرات لدى إسرائيل.
جاء ذلك في بيان لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، بمناسبة يوم الأم، وصل الأناضول نسخة منه.
وفي 21 مارس/ آذار من كلّ عام يحتفي العالم العربي بـ "يوم الأم" بينما تختلف تواريخ الاحتفال به في دول أخرى.
وطالبت هيئة شؤون الأسرى المؤسسات النسوية والمجتمعية بـ "رفع صوتهن في وجه المجتمع الدولي الصامت، لإنهاء معاناة الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي".
وقالت إنه في ظل العمل اليومي لتمكين المرأة على مستوى العالم، وإعطائها المزيد من حقوقها "ما زالت المرأة الفلسطينية تدفع ثمناً باهظاً من عمرها وحياتها وأسرتها جراء استمرار هذا الاحتلال وممارساته اللاإنسانية واللاأخلاقية".
ونقلت الهيئة عن الأسيرات مجموعة مطالب تخص حياتهن داخل السجن ومنها: تركيب هاتف عمومي، إدخال طبيبة نسائية، إزالة كاميرات المراقبة، توفير حاجات أساسية نسائية، وقف القمع وسياسة العزل.
ووفق الهيئة فإن 31 أسيرة فلسطينية بين أم وفتاة، وأمهات نحو 4400 أسير، يحرمن في يوم الأم "من حنان أبنائهن جراء البعد القسري المتمثل باعتقالهم داخل السجون والمعتقلات (الإسرائيلية)".