رغم كثافة التواجد الأمني في محيط خيمة الاعتصام ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى وفق مراسل الأناضول
28 أغسطس 2020•تحديث: 28 أغسطس 2020
Quds
عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول-
أدى عشرات الفلسطينيين، صلاة الجمعة، في خيمة اعتصام، ببلدة سلوان، احتجاجا على هدم قوات الاحتلال الإسرائيلي منازل بالقدس.
ووفق مراسل الأناضول، انطلقت دعوات لأداء صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام ببلدة سلوان، عقب تصاعد عمليات هدم المنازل الفلسطينية بالقدس الشرقية، بدعوى البناء بدون ترخيص.
وشارك عشرات الفلسطينين في أداء صلاة الجمعة، رغم كثافة التواجد الأمني لقوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط خيمة الاعتصام ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى.
وقال خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، في خطبة الجمعة بالخيمة، إن "بلدة سلوان مستهدفة لأنها ملاصقة للمسجد الأقصى المبارك".
وأضاف "هذا الحي وسائر الأحياء المقدسية مهددة، ولكن الذي يحدث الآن هو أن عددا كبيرا من المنازل مهددة بالهدم والاستيلاء".
وتابع: "الهدم هو سياسة عنصرية قديمة جديدة للاحتلال الإسرائيلي (..) نعتبرها حرق للأرض وسياسة ظالمة تريد اقتلاعنا من جذورنا".
وأكد عكرمة في خطبته أن "هدم المنازل هي سياسة ظالمة، وغير قانونية، وغير حضارية، وغير إنسانية، وهي أشد من جريمة القتل".
بدوره قال وزير شؤون القدس فادي الهدمي، في تصريح مكتوب اطلعت عليه الأناضول، إن السلطات الإسرائيلية هدمت أكثر من 115 منزلًا بالقدس الشرقية منذ بداية العام الجاري 2020.
وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية ودولية، إن السلطات الإسرائيلية تفرض قيودا شديدة على منح تراخيص البناء في القدس، ما يجبر الفلسطينيين على البناء دون ترخيص.