25 فبراير 2023•تحديث: 25 فبراير 2023
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
كرمت فلسطين، السبت، فريقها للتدخل والاستجابة العاجلة بعد مشاركته بالمهمة الإنسانية الإغاثية في كل من تركيا وسوريا جراء الزلزال المدمر.
وجرى حفل التكريم في مقر وزارة الخارجية الفلسطينية بمدينة رام الله (وسط)، بحضور القنصل العام التركي في القدس أحمد رضا دميرير، وفق مراسل الأناضول.
وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، مخاطبا أعضاء الفريق: "كنتم على أعلى درجة من المسؤولية، وخير سفراء لفلسطين ومثلتم شعبكم وقيادتكم خير تمثيل".
وعبر المالكي عن شكره لحكومتي "تركيا وسوريا على ما قدموه من دعم وتعاون"، لتسهيل عمل الفريق الفلسطيني.
فيما أفاد وزير الداخلية الفلسطيني زياد هب الريح، بأن "فلسطين جاهزة وحاضرة لمساندة أي جهد إنساني في العالم"، مشيرا إلى أن ذلك "يعزز حضور فلسطين ومكانتها على الصعيد الإقليمي والدولي".
من جانبه، عبر القنصل العام التركي بالقدس، عن تقدير بلاده لجهود الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمساعدة الشعب التركي، ونقل شكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لفلسطين رئاسة وشعبا.
وأضاف أن المشاركة الفلسطينية "كانت مهمة لنا جدا"، مضيفا أن تركيا لا ترى أي فرق بين الشعوب الموجودة في المنطقة.
وأردف: "الشعب الفلسطيني شاركنا الألم عندما حصل الزلزال، حتى الأطفال الصغار قاموا بمساعدة الشعب التركي، كما أن الفريق ساعدنا في الساحة أيضا".
وأشار إلى إيصال مساعدات لتركيا من خلال وزير الأوقاف الفلسطيني حاتم البكري.
وتابع: "الأهم أن فلسطين تحت الاحتلال وبهذه القدرات القليلة استطاعت أن تساعدنا، فعندما كان فريق الإنقاذ (الفلسطيني) في تركيا، كانت هناك أمور موجعة تحدث في فلسطين، كما حدث في نابلس"، في إشارة لمقتل 11 فلسطينيا وإصابة أكثر من مائة برصاص الجيش الإسرائيلي، الأربعاء.
وجدد القنصل التركي شكره للفلسطينيين "لأنهم ساندونا في هذه الكارثة ووقفوا جانبنا".
واستدرك: "عندما ننظر للخسائر التي حصلت، نقول إنها لم تحصل خلال الألف سنة الماضية، لقد وصل عدد الشهداء في تركيا إلى 45 ألفا، وتم هدم 160 ألف بناية".
وأفاد بأن تركيا ستتجاوز هذه الأزمة وستقوم بمساندة "إخواننا الفلسطينيين والدول الشقيقة".
وفي 9 فبراير/شباط الجاري، انطلق فريق دعم ومساعدة فلسطيني مكون من 73 شخصا يضم أطباء وعناصر دفاع مدني ومسعفين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، من رام الله إلى تركيا وسوريا لمساعدة المتضررين من الزلزال.
وفي ذات اليوم صرح وزير الأوقاف والشؤون الدينية حاتم البكري للأناضول، أنه "بتوجيهات من الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد اشتية، باشرت الوزارة بتنفيذ حملة لإغاثة منكوبي الزلزال في سوريا وتركيا"، وأعلن لاحقا عن تجاوز حصيلة ما تم جمعه مليوني دولار.
وفي 6 فبراير، ضرب زلزال مزدوج جنوبي تركيا وشمالي سوريا بلغت قوة الأول 7.7 درجات والثاني 7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.