05 يناير 2018•تحديث: 05 يناير 2018
محمد ماجد/ الأناضول
طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الجمعة، اللجنة الوزارية السداسية العربية المنعقدة بالأردن، غدًا السبت، باتخاذ قرارات فاعلة وعملية بشأن القدس والقضية الفلسطينية.
واللجنة الوزارية السداسية تشكلت عقب الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول العربية بالقاهرة في 9 ديسمبر/كانون أول الماضي، بهدف تقييم الموقف وتحديد الخطوات القادمة للدفاع عن وضعية القدس.
وفي وقت سابق من اليوم، قالت الخارجية المصرية إن اجتماع اللجنة الوزارية السداسية حول القدس بالأردن، غدًا السبت، يأتي لمتابعة أزمة المدينة، ورفض أي قرارات مخالفة للشرعية الدولية.
وسيكون الاجتماع، وهو الأول للجنة، بحضور وزراء خارجية كل من: مصر، والأردن، وفلسطين، والسعودية، والمغرب، والإمارات، فضلاً عن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط.
وقالت الجبهة، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، "إن الاجتماع العربي مطالب باتخاذ قرارات فاعلة وعملية، تكون على مستوى الحدث الذي أصاب القضية والحقوق الوطنية لشعبنا في فلسطين".
وأضافت: "يجب اتخاذ قرارات من شأنها أن تعيد الاعتبار للنظام العربي الرسمي، وأن تعيد ثقة جماهيرنا الفلسطينية والعربية، بجامعة الدول العربية ومنها الدعوة لقمة استثنائية وسريعة".
وتابعت أنه "بعد القرار الأمريكي بشأن القدس، توالت سلسلة القرارات والقوانين الاستيطانية الاستعمارية الإسرائيلية، فيما تأخرت الدول العربية كثيراً في اتخاذ الموقف العربي الرسمي المطلوب دفاعاً عن القدس وعن القضية الفلسطينية".
ودعت الجبهة "بسحب السفراء العرب من إسرائيل، وإغلاق البعثات الإسرائيلية في أي عاصمة عربية ومقاطعة أي دولة تنقل سفارتها إلى القدس سياسيا واقتصاديا".
كما طالبت، بإعادة النظر فيما يسمى بـ"الحل الإقليمي" و"صفقة القرن" بعد أن تأكد أنه ليس حلاً وفق قرارات الشرعية الدولية، وأنها صفقة، في خدمة المصالح الأمريكية والإسرائيلية وحدها، وفقا للبيان.
ويُطلق مراقبون مصطلح "صفقة القرن"، على خطة تعتزم الادارة الأمريكية إطلاقها، لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
والثلاثاء الماضي، صادق الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) بالقراءتين الثانية والثالثة على قانون "القدس الموحدة"، الذي يحظر على الحكومات الإسرائيلية اتخاذ أي قرار بشأن "تقسيم" القدس إلاّ بموافقة ثلثي أعضاء البرلمان.
وجاءت مصادقة الكنيست بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 ديسمبر/كانون الأول 2017، الاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمةً لإسرائيل والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة.