24 يونيو 2020•تحديث: 24 يونيو 2020
محمد طارق / الأناضول
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، إن إسرائيل تخاطر عبر خطط ضم أراض فلسطينية، بعملية السلام في الشرق الأوسط.
جاء ذلك جلسة مجلس الأمن، المنعقدة على مستوى عالٍ الأربعاء، لبحث خطط إسرائيل لضم أراض فلسطينية محتلة.
وافتتح غوتيريش الجلسة قائلا: "أخاطبكم اليوم بإحساس عميق بالقلق إزاء الوضع المتطور في إسرائيل وفلسطين، حيث نواجه لحظة فاصلة".
وأضاف: "أثار تهديد إسرائيل بضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة مخاوف الفلسطينيين، والعديد من الإسرائيليين، والمجتمع الدولي الأوسع".
وتابع غوتيريش: "إذ تم تنفيذ ذلك، فإن الضم يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، ويضر بشدة باحتمال حل الدولتين ويقوض إمكانية استئناف المفاوضات".
وحذر من مخاطر تنفيذ إسرائيل لتلك التهديدات التي "ستُعطل جهود إحلال السلام والأمن الإقليمي والدولي"، داعيا الحكومة الإسرائيلية إلى التخلي عن خطط الضم.
وجدد غوتيريش تأكيد التزامه بمواصلة دعم الفلسطينيين والإسرائيليين لحل النزاع وإنهاء الاحتلال، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وتعهد بمواصلة التصدي لأي خطوات أحادية من شأنها أن تقوض السلام، وفرص حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني عبر المفاوضات.
كما دعا الأمين العام، أعضاء اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط (أمريكا وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة) إلى الاضطلاع بدور الوساطة وإيجاد إطار يتفق عليه الطرفان لاستئناف المفاوضات دون شروط مسبقة.
وفي أكثر من مناسبة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن حكومة بلاده تريد الشروع في عملية الضم، التي ستشمل 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، في يوليو/ تموز المقبل.
وردا على ذلك، أعلنت القيادة الفلسطينية، الشهر الماضي، أن منظمة التحرير في حلّ من الاتفاقيات مع إسرائيل والولايات المتحدة.