??? ???????
11 مارس 2016•تحديث: 11 مارس 2016
غزة/علا عطاالله/الأناضول
شارك العشرات من الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الجمعة، في وقفة احتجاجية، رفضاً لإغلاق الجيش الإسرائيلي، فضائية "فلسطين اليوم"، بالضفة الغربية.
ورفع المشاركون في الوقفة التي نظمها التجمع الإعلامي الفلسطيني (غير حكومي)، في مدينة غزة، لافتات تدعو إلى وقف ما وصفوه بـ" التحريض الإسرائيلي المتعمد للصحفيين".
وكان الجيش الإسرائيلي، أغلق في وقت سابق الجمعة، مكاتب فضائية "فلسطين اليوم"، بالضفة الغربية، بعد اعتقال مدير مكتبها، فاروق عليات، وقال الجيش في بيان له، وصل الأناضول نسخة منه، إنه تقرر إبقاء مقر الفضائية مغلقاً، وفق قانون الطوارئ 1945.
وفيما لم يوضح الجيش أسباب الإغلاق، ذكرت إذاعته، أن القرار جاء على خلفية كون الفضائية تتبع حركة الجهاد الإسلامي.
وقال توفيق سليم، ممثل التجمع، في كلمة له، خلال الوقفة، إن "هذا الاعتداء يمثل جريمة تُضاف إلى سجل الجرائم الإسرائيلية التي ترتكب بحق الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم الإعلامية".
واعتبر أن ما جرى بحق "فضائية فلسطين اليوم"، هو بمثابة "قرصنة إعلامية، تهدف لطمس عين الحقيقة، وإسكات صوت الإعلام الفلسطيني الذي استطاع الانتصار على الماكنة الإعلامية الإسرائيلية وإظهار الحقيقة للعالم أجمع".
وفي هذا الصدد، طالب سليم، المؤسسات الإعلامية الدولية وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين، ومنظمة "مراسلون بلا حدود"، بالخروج عن صمتها إزاء "الانتهاكات المستمرة التي تستهدف المؤسسات الفلسطينية، وممارسة دور فاعل وجاد لوقف الجرائم الإسرائيلية".
من جهته، قال جميل مزهر، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (إحدى فصائل منظمة التحرير)، في كلمة له، ممثلاً عن القوى والفصائل الفلسطينية، بالوقفة، إن ما جرى هو "خرق واضح للمواثيق الدولية، وإمعان في الجرائم الإسرائيلية بحق وسائل الإعلام الفلسطينية، من أجل إسكات صوت الحقيقة".
وأكد أن كل هذه المحاولات من قبل إسرائيل "لن تنجح، وسيستمر صوت الحقيقة والانتفاضة حتى رحيل الاحتلال الإسرائيلي"، وفق قوله.
وكانت فصائل فلسطينية، وهيئات رسمية وحقوقية، أدانت في بيانات منفصلة تلقت الأناضول، نسخاً منها، إغلاق الجيش الإسرائيلي للفضائية المذكورة، معتبرة ما جرى بأنه "جريمة" إسرائيلية ممنهجة بحق الصحفيين الفلسطينيين.
وتبث فضائية "فلسطين اليوم" من العاصمة اللبنانية بيروت، وتتهمها السلطات الإسرائيلية بـ"التحريض الإعلامي".
وأمس الأول الأربعاء، قررت حكومة بنيامين نتنياهو، تطبيق سلسلة من الإجراءات الأمنية والعقابية تطال الإعلام، على خلفية شن فلسطينيين سلسلة عمليات تستهدف إسرائيليين.
وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية.