13 أبريل 2023•تحديث: 14 أبريل 2023
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
شارك عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة، الخميس، في وقفة دعما للأسرى وللمطالبة باسترداد الجثامين المحتجزة من قبل إسرائيل.
ونظمت الوقفة لجنة الأسرى في ائتلاف القوى الوطنية والإسلامية بالتعاون مع وزارة الصحة بالقطاع (تديرها حركة حماس)، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وفق مراسل الأناضول.
ووضع عدد من أفراد الطواقم الطبية المشاركين في الوقفة مجموعة من نقالات المرضى، مثبتين عليها صورا للأسرى الذين يعانون من أوضاع صحية صعبة.
وقال ممثل حركة "الجهاد الإسلامي" في لجنة الأسرى، ياسر مزهر، إن "الاحتلال ما زال يمارس سياسة الإهمال الطبي داخل السجون وبقرار من أعلى الهرم لديهم".
وأضاف في كلمة خلال الوقفة: "داخل السجون أكثر من 700 أسير مريض منهم 24 مصابون بالسرطان، و300 بحاجة لعمليات جراحية".
ودعا كافة المؤسسات الدولية الصحية، إلى "الوقوف عند مسؤولياتها إزاء ما يتعرض له الأسرى داخل السجون".
بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، أشرف القدرة: "الأسرى يعيشون داخل السجون بين مقصلة الإجراءات التعسفية وسياسة الإهمال الطبي".
وأضاف في كلمة خلال الوقفة: "ما زال الأسرى يعانون من أبشع الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحقهم، حيث يزيد معاناتهم الإهمال الطبي وسياسة القتل البطيء".
وأوضح أن الأسرى في ظل الحكومة الحالية، "يعيشون أوضاعا يصعب وصفها حيث يكابدون إجراءات دخلت مرحلة أكثر قسوة وتتوعدهم بسلب ما تبقى من حقوقهم".
وذكر أن الأسرى "يواجهون وحدهم أشرس الأمراض فيما يبقى مصيرهم مجهولا (...) وأبرزهم الأسيرين خضر عدنان (مضرب عن الطعام لليوم 68 رفضا للاعتقال الإداري) ووليد دقة (مصاب بالسرطان) حيث يعانيان من وضع صحي صعب".
وندد بمواصلة إسرائيل احتجاز عدد من جثامين الأسرى الذين قضوا داخل السجون، واصفا هذه السياسة بـ"التحدي السافر للمواثيق والقوانين الدولية".
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" (رسمية)، فإن إسرائيل تحتجز نحو "11 جثمانا لأسرى فلسطينيين استشهدوا داخل السجون الإسرائيلية".
وتأتي هذه الوقفة، ضمن سلسلة فعاليات تنظمها لجنة الأسرى، إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني الموافق لـ17 أبريل/ نيسان من كل عام.
وفي 23 سجنا ومركز توقيف وتحقيق، تحتجز إسرائيل نحو 4800 أسير فلسطيني، منهم 29 أسيرة و170 طفلا وقاصرا، و700 مريض، وبين الأسرى معتقلون منذ عقود.