أسرى سابقون قالوا إن بعض البنوك الفلسطينية، تواصلت معهم وأغلقت حساباتهم البنكية، بذريعة ممارسة السلطات الإسرائيلية تهديدات بحقهم
11 مايو 2020•تحديث: 11 مايو 2020
Gazze
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، الاثنين، في وقفة، رفضا لإغلاق بعض البنوك الفلسطينية، لحسابات معتقلين في سجون إسرائيل وأهالي شهداء.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أمام بنكي "القاهرة عمان" و"فلسطين"، بمدينة غزة، لافتات تُجرّم إغلاق الحسابات وتُطالب بضرورة التراجع عن هذه الخطوة.
وقال القيادي في الجبهة الشعبية، علّام الكعبي، في كلمة ألقاها خلال الوقفة "مطلوب الإسراع لعقد لقاء وطني جامع، وصياغة استراتيجية وطنيّة، لمواجهة هذه الخطوة".
وعدّ الكعبي تصاعد الاستهداف الإسرائيلي للأسرى الفلسطينيين "جزءا من صفقة القرن الرامية لتصفية القضية وكامل الحقوق الفلسطينية".
وبيّن أن خطورة إغلاق تلك الحسابات تكمن "في أنها رضوخ لأوامر الاحتلال الإسرائيلي، وتصل إلى حدّ تجريم المقاومة".
وأكد على ضرورة صياغة "استراتيجية وطنية متكاملة للتصدّي لكافة الإجراءات والسياسات التي تستهدف الأسرى".
وطالب كل من الحكومة الفلسطينية وسلطة النقد بـ"تحمل مسؤولياتهما لحل هذه القضية من جذورها".
وكان أسرى سابقون، قد قالوا لـ"الأناضول"، إن بعض البنوك الفلسطينية، تواصلت معهم وأغلقت حساباتهم البنكية، بذريعة ممارسة السلطات الإسرائيلية تهديدات بحقهم.
بدورها، أعلنت الحكومة الفلسطينية، الخميس، رفضها الخضوع لضغوط إسرائيلية لإجبارها على وقف المخصصات المالية الشهرية للأسرى وذوي الشهداء.
والشهر الماضي، كشف نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، عن إصدار السلطات الإسرائيلية أمرا عسكريا يقضي بملاحقة ومعاقبة كافة الأشخاص والمؤسسات والبنوك، التي تتعامل مع الأسرى وعائلاتهم، وتقوم بفتح حسابات بنكية لهم.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد اقتطعت جزءا من أموال الضرائب الفلسطينية (المقاصة) العام الماضي، بذريعة أنها تدفع كمخصصات للأسرى وذوي الشهداء، مما تسبب بأزمة مالية للحكومة الفلسطينية التي رفضت تسلم أموال المقاصة منقوصة في حينه.
وتعتقل إسرائيل في سجونها حوالي 5000 فلسطيني، بينهم نساء وأطفال ومسنين.