دولي, الدول العربية

عون يرحب بدعم فرنسا لجهود وقف تصعيد إسرائيل وبدء مفاوضات

خلال استقبال الرئيس اللبناني للوزيرة المفوضة للجيوش الفرنسية أليس روفو..

Wassim Samih Seifeddine  | 31.03.2026 - محدث : 31.03.2026
عون يرحب بدعم فرنسا لجهود وقف تصعيد إسرائيل وبدء مفاوضات

Lebanon

بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول

رحّب الرئيس اللبناني جوزاف عون، الثلاثاء، بدعم فرنسا لجهود وقف التصعيد الإسرائيلي الراهن وبدء مفاوضات.

جاء ذلك خلال استقباله الوزيرة المفوضة للجيوش الفرنسية أليس روفو في قصر بعبدا، بحضور سفير باريس ببيروت هيرفيه ماغرو، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية.

وقال عون إن لبنان يرحب بالدعم الفرنسي الرامي إلى وقف التصعيد الإسرائيلي المستمر، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وبدء مفاوضات وفقا للمبادرة التفاوضية المعلن عنها مؤخرا.

وفي 9 مارس/ آذار الجاري، دعا عون إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، ضمن مبادرة تقوم على إرساء هدنة كاملة توقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية على بلاده.

وتتضمن المبادرة تقديم دعم لوجستي ضروري للجيش اللبناني، "لتمكينه من السيطرة على مناطق التوتر الأخير، ومصادرة كل سلاح منها، ونزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته".

وأضاف عون، الثلاثاء، أن الحرب لن تؤدي إلى نتائج عملية، بل ستزيد من معاناة اللبنانيين.

واعتبر أن التفاوض يشكل الحل الوحيد لإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.

عون أشار إلى أن القصف الإسرائيلي المستمر للبلدات والقرى اللبنانية أدى إلى نزوح أكثر من مليون شخص، ما تسبب بأزمة اجتماعية وإنسانية كبيرة، تعمل الدولة على معالجتها بالتعاون مع "الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمتها فرنسا".

ولفت إلى أن إسرائيل ترفض الاستجابة للدعوات اللبنانية والعربية والدولية لوقف الحرب، وبدء مفاوضات تضمن سيادة لبنان على كامل أراضيه الجنوبية حتى الحدود الدولية، وتمكن الجيش من بسط سلطة الدولة.

كما أعرب عن ترحيبه برغبة دول أوروبية وغير أوروبية في الإبقاء على قوات لها في جنوبي لبنان، بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) عام 2027.

فيما أعربت الوزيرة الفرنسية عن وقوف فرنسا إلى جانب لبنان في الظروف الراهنة، ودعمها لقرارات الحكومة اللبنانية والمبادرة التفاوضية التي طرحها عون.

والثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار الجاري إلى 1268 قتيلا، بينهم 125 طفلا و88 امرأة، و3750 جريحا منهم 423 طفلا و473 امرأة.

وفي ذلك اليوم، وسّعت إسرائيل عدوانها على لبنان، بعد أن بدأت بمشاركة الولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلّف آلاف القتلى والجرحى، واغتال قادة أبرزهم المرشد السابق علي خامنئي.

وبدأ "حزب الله"، حليف إيران، مهاجمة مواقع عسكرية لإسرائيل في 2 مارس الجاري، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ أواخر عام 2024، واغتيالها خامنئي.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.

كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.