وقالت الهيئة غير الرسمية، التي يرأسها الشيخ عبدالمجيد الزنداني رئيس جامعة الإيمان في بيان لها اليوم الجمعة، إن "المصالح العامة الكهرباء والنفط والغاز والطرقات تعتبر من الضروريات والحاجيات بها وترتب مفاسد عظيمة على تخريبها من موت للمرضى في المستشفيات، فضلا عن الخسائر الفادحة".
وجددت الهيئة، في البيان الذي حصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه، تجريمها للعدوان المتكرر على أبراج الكهرباء وأنابيب النفط والغاز وقطع الطرقات، معتبرة ذلك من الفساد في الأرض الموجب لحد الحرابة .
ودعت الهيئة جميع أبناء الشعب اليمني - وفي مقدمتهم مشايخ ووجهاء وأعيان القبائل - خاصة الذين تقع تلك الاعتداءات في مناطقهم، للتعاون مع الدولة في حماية المصالح العامة وتأمين الطرقات وأبراج الكهرباء وأنابيب النفط والغاز.
كما دعت الهيئة الدولة للقيام بواجبها في حفظ أمن المواطنين ودمائهم وأموالهم وأعراضهم ومصالحهم ، وكذا حماية سيادة البلاد من التدخل الأجنبي الأمني والعسكري.
و"حد الحرابة هو الصلب على الشجرة وقطع الأيدي والأرجل من خلاف للأشخاص الذين يفسدون في الأرض، وترى الهيئة أن تخريب أنابيب النفط والاعتداء على الكهرباء إفساد في الأرض توجب تطبيق الحرابة على مرتكبيها".
يذكر أن هيئة علماء اليمن هيئة غير رسمية تأسست قبل نحو العامين وخرج أعضائها من رحم جمعية علماء اليمن الرسمية احتجاجا على ما قالوا بتخلي الجمعية عن "واجبها الشرعي وتحولها إلى مجرد واجهة رسمية للنظام السابق تنفذ أجندته وتظهر متى ما يريد".
وتضم الهيئة عشرات العلماء من جميع التيارات وبينهم إخوان مسلمين وسلفيين وزيود (شيعة) ويرأسها الشيخ عبدالمجيد الزنداني رئيس مجلس شورى حزب الإصلاح سابقا ونائبه الشيخ أحمد حسن المعلم رئيس جمعية الحكمة السلفية بحضرموت وأمينها العام الشيخ محمد بن موسى العامري رئيس حزب اتحاد الرشاد السلفي.