عقب إنذارات.. غارات إسرائيلية على 4 بلدات جنوبي وشرقي لبنان
بدعوى استهداف "بنى تحتية تابعة لحزب الله وحركة حماس" في بلدات كفرحتى وعين التينة وأنان والمنارة
Lebanon
نعيم برجاوي / الأناضول
شن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، غارات على 4 بلدات جنوبي وشرقي لبنان عقب إنذارات بالإخلاء، ترافق ذلك مع قصف مدفعي استهدف بلدة حدودية في قضاء صور جنوبي البلاد.
وتأتي هذه التطورات وسط حديث إعلام عبري عن "استكمال" الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن "هجوم واسع" ضد مواقع تابعة لـ"حزب الله"، إذا فشلت الحكومة والجيش اللبنانيان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية 2025.
وأفاد مراسل الأناضول، بشن الجيش 4 غارات على بلدات لبنانية هي: كفرحتى وأنان (جنوب) وعين التينة والمنارة (شرق).
وفي وقت سابق الاثنين، أنذر الجيش بإخلاء مناطق في البلدات الأربع، بدعوى عزمه استهداف "بنى تحتية تابعة لحزب الله وحركة حماس".
وتقع البلدات المستهدفة شمال نهر الليطاني، حيث أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في 20 ديسمبر / كانون الأول الماضي أن حكومته جاهزة لبدء حصر السلاح في هذه المنطقة، عقب الانتهاء من هذه المهمة جنوب النهر.
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية، أن الغارة الإسرائيلية على بلدة المنارة أدت إلى تدمير منزل بالكامل وألحقت أضرارا جسيمة بالمنازل المحيطة والسيارات والمؤسسات التجارية.
ومن دون إنذار، استهدف الجيش الإسرائيلي بقذائف مدفعية، مساء الاثنين، وادي بلدة علما الشعب الحدودية في قضاء صور جنوب نهر الليطاني جنوبي البلاد، وفق الوكالة.
وفي 5 أغسطس/ آب 2025، أقرّت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة، بما فيه سلاح "حزب الله"، ورحبت في سبتمبر/ أيلول من ذات العام بخطة من 5 مراحل وضعها الجيش لتنفيذ قرارها.
لكن الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم أعلن مرارا رفض الحزب نزع سلاحه، معتبراً ان هذا القرار يضعف لبنان أمام إسرائيل، ودعا إلى انسحاب جيشها من الأراضي اللبنانية.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوان على لبنان بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وحولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
وبوتيرة شبه يومية، تخرق إسرائيل اتفاقا لوقف إطلاق النار بدأ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بزعم استهداف عناصر ومخازن اسلحة لـ"حزب الله" ما أودى بحياة مئات اللبنانيين، كما تحتل 5 تلال استولت عليها بالحرب الأخيرة، ما يضاف لمناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
