13 مارس 2020•تحديث: 13 مارس 2020
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
أدى عشرات الفلسطينيين صلاة الجمعة على أرض في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى بالقدس الشرقية، التي تخطط السلطات الإسرائيلية لمصادرتها.
وأقيمت الصلاة في منطقة وادي الربابة؛ للاحتجاج على الاقتحامات المتكررة من قبل سلطة الطبيعة الإسرائيلية لها رغم برودة الطقس.
ويقول الفلسطينيون إن سلطة الطبيعة الإسرائيلية تخطط لتحويل المنطقة إلى حديقة توراتية.
وتعتبر بلدة سلوان من أكثر بلدات القدس الشرقية استهدافا من قبل جماعات استيطانية إسرائيلية.
وقالت لجنة الدفاع عن أراضي سلوان، في بيان، إن "سلطة الطبيعة الإسرائيلية اقتحمت الأرض في وادي الربابة، وقامت ببعض الحفريات التي استفزت العشرات من أهالي الحي".
وأضافت أن "الأهالي اجتمعوا رافضين وجود سلطة الطبيعة وقوات الشرطة وحرس الحدود المدججين بالأسلحة، والذين يهددون بمصادرة أراضي المنطقة لصالح مشاريع يهودية وتلمودية متطرفة".
وقال عضو لجنة عائلات سلوان، أحمد سمرين، للأناضول: "تعود ملكية جميع هذه الأراضي لعائلات من سلوان ولا تملك سلطة الطبيعة الإسرائيلية شبرا واحدا فيها... والمؤسسات الإسرائيلية تحاول استهداف أراضينا".
وأضاف: "كأصحاب أراض نقول إننا متواجدون اليوم وكل يوم هنا؛ فهذه أرضنا".
وتابع: "الإسرائيليون يريدون تغيير طابع هذه المنطقة من إسلامي إلى يهودي وهو أمر مرفوض من قبلنا".
وأشار سمرين إلى أن " الشجر الموجود في هذه الأراضي عمره 300-400 سنة؛ أي قبل دولة إسرائيل".
وبعيد انتهاء الصلاة بادر بعض المصلين إلى زراعة أشجار في الأرض، إلا أن الشرطة الإسرائيلية تدخلت ومنعتهم من مواصلة العمل.
واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967.
وتعتبر صفقة القرن الأمريكية المزعومة "القدس" بشطريها الغربي والشرقي، عاصمة لإسرائيل. لكن الفلسطينيين يصرون على القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية.
ورصدت مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية ارتفاعا في الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي بالقدس الشرقية منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية العام 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل