Yosra Ouanes
16 نوفمبر 2015•تحديث: 17 نوفمبر 2015
تونس/ يسرى وناس/ الأناضول
عبّر عشرات التونسيين، اليوم الإثنين، عن تضامنهم مع ضحايا هجمات باريس، التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي، مخلفة عشرات القتلى ومئات الجرحى.
جاء ذلك في وقفة صامتة، نظمها حزب المسار الدّيمقراطي الاجتماعي(يسار)، أمام المسرح البلدي، وسط العاصمة تونس، تحت شعار "مناهضة الإرهاب والتضامن مع ضحاياه في تونس والعالم".
وعلى هامش الوقفة، قال عضو الحزب، فوزي الشّرفي، إن "أحداث باريس تشبه كثيرا أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، التي أثرت سلبًا على وضعية المسلمين، خاصة في مسائل متعلقة بالتنقل إلى الخارج، بسبب أناس يتحدّثون باسم الإسلام، وهم لا يمتون له بصلة".
وأضاف الشرفي في حديثه مع "الأناضول"، أن الهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية "سيكون لها تداعيات كثيرة على الجالية التونسية، سيما وأنه يوجد قرابة مليون تونسي في أوروبا يعيشون بصفة سلمية في البلدان التّي احتضنتهم".
من جهته، قال جوهر بن مبارك، رئيس شبكة "دستورنا"(مستقلة)، خلال مشاركته بالوقفة نفسها، "إن العالم أمام خطر كبير، خاصّة وأنّ الظّاهرة الإرهابية أخذت أبعاداً دولية، إذ أصبح الإرهابيون يحاربون دولاً، وهو ما يحتاج من شعوب العالم أن تتوحد وتعبر عن عزمها وتصميمها على محاربة الفكر المتحجر والظلامي الإرهابي".
وأشار بن مبارك، في حديثه مع "الأناضول"، إلى وجود "مخاوف على الجاليات العربية والإسلامية الموجودة في أوروبا، خاصّة من خلال الخطاب الإعلامي والسياسي، وخطاب المثقفين لاسيما الشق المتطرف، وهو ما سيعيدنا إلى مسألة الخلط بين الإرهاب والإسلام، وهو أمر مرفوض".
وشهدت باريس، الجمعة الماضية، هجمات "إرهابية" متزامنة خلفت 132 قتيلاً، و349 مصاباً، وتبنّاها تنظيم "داعش".