???? ??????
16 نوفمبر 2015•تحديث: 17 نوفمبر 2015
القاهرة/ ربيع السكري/ الأناضول
تعرض قيادي بحزب النور السلفي في مصر، اليوم الإثنين، لمحاولة اغتيال، بعد ثلاثة أسابيع من اغتيال أمين عام فرع الحزب بمحافظة شمال سيناء(شمال شرق).
وتأتي محاولة الاغتيال قبيل أيام من إجراء المرحلة الثانية من الانتخابات النيابية، فيما لم يصدر بيان عن وزارة الداخلية حول تفاصيل الحادث، حتى الساعة 16تغ.
وقال مساعد رئيس حزب النور لشؤون الإعلام نادر بكار في بيان على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إن "مجهولًا اعتدى بالطعن صباح اليوم، على عماد المهدي، المرشح الفردي لحزب النور للانتخابات النيابية، بدائرة الزقازيق أول، بمحافظة الشرقية (دلتا مصر/ شمال)، أمام مقر الحملة الانتخابية الخاصة به، أثناء نزوله من السيارة، وفر المعتدي هاربًا".
وأشار بكار، إلى أن "الطعنة أسفرت عن إصابة (المهدي) بقطع غائر في منطقة البطن، وتم نقله إلى مستشفى العبور بالزقازيق لتلقي العلاج، كما تم تحرير محضر بالواقعة".
وتعد محاولة الاغتيال هي الثانية من نوعها، التي يتعرض لها قيادي بالحزب السلفي في مصر، عقب اغتيال أمين عام فرع الحزب في محافظة شمال سيناء(شمال شرق) مصطفى عبد الرحمن، على يد مجهول، في 24 أكتوبر/ تشرين أول الماضي.
والشرقية، هي إحدى المحافظات التي تجرى فيها انتخابات المرحلة الثانية ضمن 13 محافظة في 22 و23 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
ويخوض حزب النور (تأسس عقب ثورة 25 يناير/ كانون ثان 2011)، الانتخابات التشريعية، التي بدأت في 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 الماضي، بقرابة 200 مرشح، لكنه لم يفز سوى بـ 9 مقاعد فقط في المرحلة الأولى.
وتجرى الانتخابات بأكملها على 448 مقعدًا فرديًا، و120 مقعدًا من القوائم المغلقة في أنحاء الجمهورية، حيث تبلغ مقاعد البرلمان 568 مقعدًا بالإضافة 5% يعينها رئيس البلاد وفق ما أقره الدستور المصري، الذي أقر نظام "الغرفة البرلمانية الواحدة"، وتمت تسميتها بـ"مجلس النواب"، وأُلغيت الغرفة الثانية التي كان يشملها الدستور السابق، وهي ما كانت تُعرف بـ"مجلس الشورى".