قيس أبو سمرة
رام الله – الأناضول
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن "الاعتراف الدولي بفلسطين يجعل إجراءات إسرائيل بالضفة الغربية والقدس باطلة ولاغية وترقى إلى جرائم الحرب"، مشيرا إلى أن القرار الدولي "يلزم إسرائيل بالإفراج عن كافة المعتقلين الفلسطينيين".
وأضاف عريقات خلال ندوة نظمها نادي الأسير الفلسطيني اليوم الأربعاء بمدينة رام الله بالضفة الغربية أن " القيادة الفلسطينية ستعمل على استثمار القرار الدولي للإفراج عن الأسرى".
وأوضح خلال الندوة التي عقدت تحت عنوان " قضية الأسرى وكيفية استثمار القرار الاممي الجديد" أن "فلسطين ستتمكن من أن تكون متعاقدا ساميا بميثاق جنيف الثالث الخاص بالأسرى بعدما كانت إسرائيل تستغل عدم وجود فلسطين بالميثاق وتدعي أن الأسرى إرهابيين ومخربين".
وتابع أن "عدم معاملة الأسرى بناء على مواثيق جنيف يرقى إلى جريمة حرب".
وبين أن "فلسطين لها الحق حاليا في تقديم طلبات إيداع لمنظمات دولية متخصصة ومواثيق دولية كبرتوكولات جنيف التي لها علاقة مباشرة بالأسرى رغم الإجراءات الصعبة والمعقدة".
ولفت عريقات إلى أن "المصالحة الفلسطينية عليها التزام وواجب كون معايير الدول عالميا يجب أن تكون للدولة حكومة واحدة وفاعلة وقد بدأت إسرائيل بالطعن بالقرار عبر إرسال رسائل إلى دول العالم أن فلسطين لها حكومتين".
وقال إن "القيادة الفلسطينية شكلت لجنة لوضع كل الإجراءات الواجب إتباعها خلال الأسابيع القادمة موضع التنفيذ وفقا لإجراءات قانونية".
وحصلت فلسطين على صفة دولة مراقب بالأمم المتحدة مساء الخميس الماضي.