25 نوفمبر 2020•تحديث: 25 نوفمبر 2020
طرابلس / محمد ارتيمة / الأناضول
انطلقت، الأربعاء، الجولة الثالثة من ملتقى الحوار السياسي الليبي عبر تقنية "فيديو كونفرانس".
وقال محمد الرعيض، عضو مجلس النواب في طرابلس والمشارك في الملتقى، إن جلسة اليوم "ستستكمل مناقشة آليات الترشح لاختيار رئيس المجلس الرئاسي ونائبيه ورئيس الوزراء".
وأضاف لمراسل الأناضول، أنهم "سيبحثون خلال الجلسة مدى جدوى إمكانية التصويت على آليات الترشح والاختيار عبر الاتصال المرئي من عدمها".
من جانبه قال عبد القادر حويلي، عضو المجلس الأعلى للدولة والمشارك في الملتقى، لمراسل الأناضول إن "الجلسة ستناقش أيضا الفساد المالي والرشاوى، والتحريض الذي يمارس عبر وسائل الإعلام المختلفة".
والإثنين، اختتمت أعمال الجولة الثانية من الملتقي عبر تقنية الاتصال المرئي، دون الوصول إلى توافقات حول آليات الترشح والاختيار.
ومنتصف نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، اختتمت أعمال الجولة الأولى من الملتقي في تونس، والتي انعقدت بشكل مباشر، وأعلنت خلالها البعثة اتفاق أعضاء الملتقى على تحديد موعد إجراء انتخابات في ديسمبر/كانون أول 2021 في البلاد.
كما توافق المجتمعون آنذاك على تحديد صلاحيات المجلس الرئاسي والحكومة، لكن عدة ملفات لا تزال عالقة، أبرزها تحديد شروط الترشح للمناصب السيادية.
ويشارك في الملتقى 75 مكونا ليبيا، اختيروا بإشراف أممي، ويمثلون نوابا وأعضاء بالمجلس الأعلى للدولة (نيابي استشاري)، وأعيانا وممثلين عن الأقاليم الثلاثة (طرابلس وبرقة وفزان).
ومنذ سنوات، تعاني ليبيا انقساما في الأجسام التشريعية والتنفيذية، ما نتج عنه نزاع مسلح في البلاد، أودى بحياة مدنيين، بجانب دمار مادي هائل.
ويترقب الليبيون بقلق وشغف أسماء القيادة السياسية الجديدة التي سيخرج بها ملتقى الحوار السياسي، بعد العقبات التي تعرقل طريق حل الأزمة على المستويين الاقتصادي والعسكري.