14 فبراير 2022•تحديث: 14 فبراير 2022
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، الإثنين، تطورات القضية الفلسطينية في ظل الاحتلال الإسرائيلي والدعم الليبي لفلسطين في المحافل الدولية.
وخلال لقاء في العاصمة طرابلس، تحدث اشتية مع المنفي عن "آخر تطورات القضية الفلسطينية، والتحديات السياسية والاقتصادية التي يواجهها الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس"، وفق بيانين لمكتبي اشتية والمنفي.
وأعرب اشتية عن تقدير القيادة والشعب الفلسطينيين "للأشقاء في ليبيا، على ما يقدمونه من دعم للقضية الفلسطينية".
وأشاد بالموقف الليبي الرافض لمنح إسرائيل صفة عضو مراقب في منظمة الاتحاد الإفريقي.
وفي 6 فبراير/شباط الجاري، قررت قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا، تعليق قرار منح إسرائيل صفة مراقب في المنظمة، وتشكيل لجنة من سبعة رؤساء دول لدراسة الموضوع في وقت لاحق.
ومنفردا، قرر رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي، في يونيو/حزيران الماضي، منح إسرائيل صفة مراقب، مما أثار احتجاج عدد من الدول الأعضاء، بينها ليبيا.
كما أشاد اشتية بالمعاملة التي تحظى بها الجالية الفلسطينية في ليبيا، "والتي تُعامل معاملة الليبيين".
فيما جدد المنفي الإعراب عن "موقف ليبيا الثابت من القضية الفلسطينية، ورفضها الخضوع للضغوطات مهما كانت لثنيها عن مواصلة تقديم دعمها للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية".
وتابع: "لا مجاملة في موضوع الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني، وتقديم الدعم والإسناد له في المحافل الإقليمية والدولية".
وأردف: "أوعزنا لسفاراتنا في جميع دول العالم لتبني الموقف الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة".
ووصف المنفي زيارة اشتية والوفد المرافق له إلى ليبيا بـ"التاريخية، وأنها الأكثر أهمية من بين العديد من الزيارات التي قام بها المسؤولون والزعماء لليبيا مؤخرا".
والأحد، وصل اشتية إلى طرابلس في زيارة تستغرق يومين، يرافقه فيها وزيرا الخارجية رياض المالكي والعمل نصري أبو جيش.
وبحث اشتية ونظيره الليبي عبد الحميد الدبيبة، في وقت سابق الإثنين، أوضاع الشعب الفلسطيني في ظل الانتهاكات الإسرائيلية.
وفي ختام اللقاء، وقّع وزيرا الخارجية والعمل الفلسطينيان مع نظيريهما الليبيين 5 اتفاقيات ومذكرات تفاهم بشأن قضايا سياسية ودبلوماسية واقتصادية وإيجاد فرص عمل لفلسطينيين في ليبيا.