15 يوليو 2020•تحديث: 15 يوليو 2020
زين خليل/الأناضول
كشفت صحيفة إسرائيلية، الأربعاء، عن معلومات جديدة تؤكد أن كاميرات مراقبة وثقت استشهاد الشاب المقدسي إياد الحلاق برصاص الشرطة الإسرائيلية، وذلك على عكس رواية جهة التحقيق في الواقعة.
والإثنين، قال قسم التحقيق مع عناصر الشرطة الإسرائلية (يتبع وزارة العدل)، أنه ليس بحوزته فيديوهات توثق مقتل الحلاق (من ذوي الاحتياجات الخاصة) على يد شرطة حرس الحدود بالقدس الشرقية.
وقال قسم التحقيقات، إن محققيه أخذوا جميع الكاميرات في المنطقة فور وقوع الحادث وجرى تفريغها، وأن كاميرتين كانتا داخل غرفة القمامة التي قتل فيها الحلاق بعد اختبائه، لم تكن تعمل خلال الواقعة.
إلا أن صحيفة "يديعوت أحرونوت" كشفت أن المنطقة التي طاردت خلالها الشرطة الإسرائيلية الحلاق بالبلدة القديمة من القدس بعد الاشتباه في كونه "إرهابيا" والتي تمتد لمسافة 150 متر، تضم ثماني كاميرات أخرى.
وأضافت أن الكاميرات جميعها موجهة للمسار الذي شهد المطاردة في شارع طريق باب الأسباط "ويمكنها إلقاء الضوء على ما حدث".
وأوضحت أن الحديث يدور عن كاميرا وضعت فوق باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى، وتصور بزاوية 360 درجة، وخمس كاميرات مثبتة على طول الممر توثق وتسجل كل ما يحدث في المكان من كلا الاتجاهين، واثنتان توثقان ما يجري عند حاجز للسيارات يقع في محور المطاردة.
والكاميرات الثمانية تم تثبيتها ضمن خطة "مبات 2000" التي تشمل مئات الكاميرات تصور كل جزء تقريبا من البلدة القديمة وتنقل المواد المرئية مباشرة إلى شرطة القدس، بحسب الصحيفة.
وتوثق هذه الكاميرات في بث مباشر ما يحدث بالمنطقة ويتم تسجيل التوثيق وحفظه من قبل الشرطة.
وخلال السنوات الماضية وثقت هذه الكاميرات عشرات الهجمات التي استهدفت الشرطة الإسرائيلية في البلدة القديمة من عدة زوايا وتم إرسال الشرائط لوسائل الإعلام، وفق ذات المصدر.
وفي 25 مايو/ أيار الماضي، استشهد الحلاق (32 عاما)، وهو مريض بالتوحد، برصاص عناصر الشرطة الإسرائيلية قرب باب الأسباط، أثناء توجهه إلى مؤسسة تعليمية لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة في البلدة القديمة من القدس المحتلة.