08 أكتوبر 2020•تحديث: 08 أكتوبر 2020
القدس / سعيد عموري / الأناضول
صرّح صحفي إسرائيلي، الخميس، بأن المسؤولين اللبنانيين لن يخاطبوا نظرائهم الإسرائيليين "مباشرة"، في مفاوضات ترسيم الحدود المقررة منتصف الشهر الجاري.
جاء ذلك في تغريدة عبر "تويتر" للصحفي باراك رافيد، الذي يعمل في موقع "واللا" العبري الإخباري، نقلا عن مسؤولين لبنانيين لم يسمهم.
وقال إن "المسؤولين اللبنانيين الذين سيشاركون بمفاوضات ترسيم الحدود (البرية والبحرية) بين تل أبيب وبيروت، لن يتكلموا بشكل مباشر مع نظرائهم الإسرائيليين".
وأضاف أنه "رغم جلوس اللبنانيين في نفس الغرفة مع الإسرائيليين، فإنهم لن يتحدثوا معهم مباشرة، لكنهم سيطلبون من ممثلي الولايات المتحدة والأمم المتحدة نقل رسائلهم إليهم".
ولفت الصحفي الإسرائيلي إلى أن مساعد وزير الخارجية الأمريكية ديفيد شنكار، سيحضر الاجتماع ويتوسط بين الطرفين.
وحسب وسائل إعلام لبنانية وإسرائيلية، سيترأس الوفد اللبناني رئيس هيئة قطاع البترول في وزارة الطاقة، بينما سيترأس الوفد الإسرائيلي، مدير عام وزارة الطاقة يوري أدرعي.
وفي 2 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أن المفاوضات ستنطلق مع إسرائيل بشأن ترسيم الحدود برعاية الأمم المتحدة منتصف الشهر.
ويخوض لبنان نزاعا مع إسرائيل على منطقة في البحر المتوسط، تبلغ نحو 860 كم مربع، تعرف بالمنطقة رقم 9 الغنية بالنفط والغاز، وأعلنت بيروت في يناير/كانون الثاني 2016، إطلاق أول جولة تراخيص للتنقيب فيها.
ولا تشهد الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل نزاعات عسكرية على غرار الحدود البرية.
إذ يسيطر "حزب الله" على منطقة جنوب لبنان المحاذية للحدود بين إسرائيل ولبنان، وبين الحين والآخر تحدث توترات جراء ما تقول إسرائيل إنها محاولات من مقاتلي الحزب لاختراق الحدود.