20 ديسمبر 2019•تحديث: 21 ديسمبر 2019
غزّة/ محمد أبو دون/ الأناضول
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزّة، أنّها رصدت 110 حالات مصابة بمرض الحصبة، حتّى ديسمبر/ كانون أول الجاري.
ونقلت وكالة "الرأي" (تابعة للحكومة في غزة)، عن مدير الطب الوقائي مجدي ظهير في الوزارة، أنّ أول حالة سُجلت خلال يونيو/ حزيران الماضي، وبدأت الحالات بالتزايد تباعاً.
وأشار إلى أنّ الوزارة تعمل وفق نظام تطعيم متكامل، ضد مرض الحصبة بنسبٍ عالية،على مدار السنوات العشر الأخيرة.
وأوضح أنّ ذلك يؤكّد أنّ الغالبية العظمى من الناس لن يصابوا بذلك المرض، ولن يشكلوا أيّ خطر على الصحة العامّة، لأنّهم محصنين منه.
وفيما يتعلق بأسباب انتشار المرض، نوه إلى أنّ "انهيار أنظمة التطعيم في بعض الدول المجاورة، التي كانت تسيطر سابقاً عليه"، ساهم في تفشيه بين المواطنين، ثمّ وصوله لقطاع غزّة.
ولفت إلى أنّ فلسطين ومنذ حوالي 35 عاماً، تلتزم بجرعات التطعيم المعتمدة عالمياً.
ونبّه خلال حديثه إلى أنّ أكثر الفئات المعرضة للإصابة هم الأطفال دون سن العام الواحد، وذلك لأنّ التطعيم الأول يُعطى للطفل على سن 12 شهر، والثاني في عمر 18 شهر.
ولم يحدد ظهير في تصريحاته أعمار المصابين بالمرض، أو أماكن تركزهم في القطاع.
وبالنسبة لأعراض الإصابة، علّق أنّ المرض يصاحبه ارتفاع درجات الحرارة، والسعال، والزكام، وتهيج العينين واحمرارها، إضافة لأوجاع في الحلق، والطفح الجلدي في جميع أنحاء الجسم.
وفي يوليو/تموز الماضي، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية (مقرها رام الله)، أن نسبة تطعيم الأطفال في فلسطين تجاوزت 99 بالمئة.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فلا تزال الحصبة من الأسباب الرئيسية؛ لوفاة صغار الأطفال في جميع أنحاء العالم، على الرغم من توافر لقاح مأمون وناجع لمكافحتها.
وأضافت أن عام 2015 شهد وقوع أكثر من 134 حالة وفاة؛ بسبب هذا المرض حول العالم، وكانت معظم تلك الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة.