Hussein Mahmoud Ragab Elkabany
01 نوفمبر 2016•تحديث: 01 نوفمبر 2016
القاهرة/ حسين محمود / الأناضول-
قال سامح شكري، وزير الخارجية المصري، اليوم الثلاثاء، إن بلاده تواصل اتصالاتها مع جميع الأطراف الليبية (لم يسمها) للوصول لتفاهمات مطلوبة الفترة المقبلة.
جاء ذك خلال استقبال شكري، بمقر وزارة الخارجية، وسط القاهرة، كريستوف هيوسجين مستشار الأمن القومي الألماني، والذي يزور مصر لإجراء مشاورات حول عدد من الملفات الإقليمية ومتابعة ملف العلاقات الثنائية بين مصر وألمانيا، وفق بيان الخارجية المصرية.
وقال شكري، خلال اللقاء، إن "مصر تواصل اتصالاتها مع جميع الأطراف الليبية لتشجيعها على التوصل إلى التفاهمات المطلوبة لضمان تنفيذ اتفاق الصخيرات، وأنها مستمرة في دعم كل جهد دولي يصب في اتجاه تنفيذ هذا الهدف، وأنها ملتزمة بدعم استقرار ليبيا ومساعدة أبناء الشعب الليبي على تجاوز الوضع الحالي".
ورغم مساعٍ أممية لإنهاء هذا الانقسام عبر حوار ليبي جرى في مدينة الصخيرات المغربية وتمخض عنه توقيع اتفاق في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2015، انبثقت عنه حكومة وحدة وطنية باشرت مهامها من العاصمة طرابلس أواخر مارس/آذار الماضي، إلا أنها لا تزال تواجه رفضاً من الحكومة والبرلمان اللذين يعملان شرقي البلاد.
وفي 25 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، حذر مارتن كوبلر، المبعوث الأممي في ليبيا، في مؤتمر صحفي، من انتهاء الأثر الدستوري لاتفاق الصخيرات، بنهاية ديسمبر/ كانون الأول المقبل.